شتان مابين النقد التسقيطي والنقد التوجيهي الارشادي التصحيحي .الاحزاب والشخصيات بعد السقوط تحت المجهر / 8..!
الكاتب والباحث الاكاديمي صلاح الاركوازي ||

There is a vast gulf between defamatory criticism and constructive, corrective 8/ guidance
نوري المالكي يمتلك القدرة الدستورية والسياسية كمرشح، لكن مستقبله في تولي حكم العراق يواجه عقبات وصعوبات بالغة داخلياً وخارجياً.
تعتمد فرصه في تشكيل الحكومة العراقية على عدة محددات رئيسية:
الدعم داخل البيت السياسي الشيعي: طُرح اسمه كمرشح من قِبل “الإطار التنسيقي” (الكتلة النيابية الأكبر)، إلا أن ترشحه يواجه أحياناً تباينات واعتراضات من أطراف سياسية ضمن التحالف نفسه.
المواقف الدولية والأمريكية: يواجه ترشحه رفضا وتحفظات إقليمية ودولية بارزة، وخصوصاً الاعتراضات والتحذيرات الأمريكية من تداعيات عودته على استقرار العراق وعلاقاته الخارجية.
الرفض الداخلي الواسع: تلقى عود المحتملة معارضة سياسية من أطراف سنية وكردية وقوى مدنية ووطنية أخرى تخشى عودة التوترات السياسية والأمنية التي رافقت فترات ولايته السابقة (2006-2014).
وعلى الرغم من استمرار تمسك كتلته وفريقه السياسي بترشحه استناداً إلى الأغلبية البرلمانية، تظل قدرته الفعلية على الوصول إلى السلطة محكومة بمدى قدرته على تجاوز هذه الضغوط والوصول إلى تسويات وتفاهمات وطنية ودولية مقبولة.
نعم، يمتلك نوري المالكي الإمكانية السياسية والدستورية للترشح، لكن فرص عودته الفعلية إلى سدة الحكم في العراق تظل معقدة ومستبعدة عملياً في ظل التوازنات الحالية.
على الرغم من تمسك ائتلافه وبعض القوى المدعومة من الإطار التنسيقي بطرح اسمه للمنصب، تواجه مساعيه عوائق جوهرية تحد من حظوظ نجاحه مستقبلاً، أبرزها:
الفيتو الخارجي والاعتراض الدولي: تواجه ترشيحاته رفضا إقليميا ودوليا واضحا، ولا سيما التحفظات والضغوط الأمريكية المشددة التي تحذر من تداعيات عودته على الاستقرار الاقتصادي والسياسي وعلاقات العراق الخارجية.
الانقسام الشيعي الداخلي: على الرغم من انتمائه للأغلبية البرلمانية الشيعية، فإن طموحه يثير انقسامات ورفضاً صريحاً من أطراف سياسية وازنة داخل البيت السياسي الشيعي نفسه، إلى جانب الموقف الرافض من القوى السنية والكردية.
تجارب الحكم السابقة: ترتبط فترة ولايته السابقة (2006-2014) بملفات أمنية وسياسية معقدة، ما يجعله شخصية جدلية تفتقر إلى الإجماع الوطني اللازم لتشكيل حكومة مستقرة.
ويرى الكاتب من شخصيه المالكي قد تكون هي الشخصيه الاكثر ملائمه والموائمه لتولي الحكم في العراق لكن اعداؤه ومعارضيه في داخل الاطار الشيعي قد تكون هي العقبه الرئيسيه والتي باتت هذه الاصوات تتشظى ما بين الموافق على الاستمرار وتقويه العلاقات مع طهران وبين من رافض او متحفظ
يستطيع شخصية من عائلة البارزاني تولي منصب “رئاسة الجمهورية” في العراق مستقبلاً كاستحقاق سياسي للمكون الكردي، بينما يبقى تولي منصب “رئاسة الوزراء” أمراً مستبعداً عملياً بحسب الأعراف السائدة.
تتحدد فرصة تولي شخصية من القيادة الكردية البارزة (مثل عائلة البارزاني أو الحزب الديمقراطي الكردستاني) لمقاليد الحكم العليا في العراق وفق الآتي:
منصب رئيس الجمهورية (متاح وقائم):
وفق العرف السياسي المعمول به في العراق منذ عام 2003، فإن منصب رئيس الجمهورية هو حصة المكون الكردي، ويحق للحزب الديمقراطي الكردستاني —بصفته ثقلاً سياسياً رئيسياً— ترشيح شخصية من قياداته أو من عائلة البارزاني للمنصب متى ما توافقت القوى الكردية والوطنية على ذلك، إذ لا يوجد مانع دستوري يمنع أي مواطن عراقي مستوفٍ للشروط من شغل المنصب.
منصب رئيس الوزراء (صعوبة بالغة وعُرف سياسي):
بحسب المحاصصة والأعراف السياسية المتبعة، فإن رئاسة الوزراء مخصصة للمكون الشيعي، مما يجعل تولي شخصية كردية أو من عائلة البارزاني لهذا المنصب التنفيذي الأول أمراً دونه تعقيدات سياسية وجماهيرية هائلة ورفضاً من الأغلبية البرلمانية الشيعية.
إدارة الإقليم وتأثيره الاتحادي:
يمتلك زعماء وعائلة البارزاني تأثيراً سياسياً واستراتيجياً واسعاً في رسم مسار العملية السياسية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، وغالباً ما يكون قرارهم ورقماً قياسياً صعباً في تشكيل أي حكومة اتحادية واختيار رئيس الوزراء الاتحادي، دون الحاجة المباشرة لتولي المنصب التنفيذي في العاصمة بغداد.
ان الخلافات داخل اله البارزاني قد لا تكون ما دام سيد مسعود البرزاني على قيد الحياه ظاهره وواضحه كما في جبل الجديد الذي يظهر منه جزء قليل والجزء الاكبر مختفي تحت الماء فالخلاف ما بين النجل الاكبر لمسعود برزاني المسرور برزاني الرئيس الوزراء المنتهيه ولايته وبين ابن اخي وصهر بارزاني والذي هو رئيس الاقليم والخلاف عميق جدا وهنالك معلومات واخبار تؤكد ان الخلاف وصل الى الابناء والاحفاد فالتيارين القويين في داخل اله البرزاني هما تيار مشهور برزاني بدعم ابيه واخوته والتيار الاخر تيار والذي يحظى بدعم اقليمي ودولي وداخلي العراقي اكثر مما يحضاه مسرور برزاني وهنالك جناح ثالث لم تختبر قوته بعد وهو جناه ادهم برزاني وهو من ابناء عمومه مسعود بازاني الذي يتواجد حاليا في منطقه نفوز الاتحاد الوطني في السليمانيه ظاهرا لم يظهر هذا الخلاف بشكل كبير للاعلام لكن القريبين والمتابعين يحسون ويعلمون بحجم هذا الخلاف وكما قلنا في الجزء الاكبر منه ما زال تحت الماء كجبل الجليل وسبب هو وجود مسعود برزاني على قيد الحياه وبالفعل فان هذه الخلافات سوف تكون كبيره وشديده قد تؤدي الى انشقاقات في داخل حزب الديمقراطي بعد رحيل مسعود البارزاني
يستطيع محمد الحلبوسي تولي المناصب القيادية والتشريعية البارزة في العراق مستقبلاً، ولكن “حكم العراق” بالمعنى التنفيذي الأول (أي تولي منصب رئيس الوزراء) يُعد أمراً مستبعداً بحسب طبيعة النظام السياسي والأعراف السائدة.
تتحدد فرصه السياسية مستقبلاً وفق الاعتبارات التالية:
منصب رئيس الوزراء (مستبعد عرفاً): بحسب النظام السياسي في العراق المتبع منذ عام 2003، فإن منصب رئيس الوزراء محصور حصراً بالمكون الشيعي، مما يجعل تولي شخصية سنية كالحلبوسي لهذا المنصب التنفيذي الأبرز غير متاح ضمن التوازنات السياسية الحالية.
رئاسة السلطة التشريعية أو القيادة السنية (متاحة وقوية): يُعد الحلبوسي زعيماً لأبرز القوى السياسية السنية (حزب تقدم)، وقد شغل منصب رئيس البرلمان لدورتين متتاليتين، ومع حصوله على براءات قضائية وقانونية تعيد تفعيل حظوظه السياسية، يحق له ولتياره المنافسة بقوة على رئاسة البرلمان أو قيادة البيت السني والتأثير الواسع في صنع القرار السيادي.
النفوذ ضمن التحالفات الحاكمة: يمتلك الحلبوسي القدرة على أن يكون رقماً صعباً ومقرراً رئيسياً في تشكيل الحكومات الاتحادية القادمة من خلال التحالف مع الكتل الشيعية والكردية الكبرى، دون الحاجة المباشرة لتبوأ منصب “الحاكم الفعلي” للبلاد.
الى الخلاف في البيت السني ليس باقل من الخلافات الموجوده في داخل بيت الشيعي والبيت الكردي لم يكن اكثر حده ودمويه فهنالك عده شخصيات والتي الان من ابرزها الحلبوسي والخنجر تحاول ان تاخذ بزمام المرجعيه السنيه وهذا ما يعقد المشهد حيث ان القيادات السنيه لها اكثر من توجه فما بين التوجه السعودي والقطري والتركي ماذا يعقد ويصعب تقاربهم فضلا عن الايديولوجيات التي يحملونها ما بين الفكر البعثي والاخواني والسلفي واسباب اخرى كالتبعيه للدول الاقليم والخارجيه كلها تصعب المشهد في داخل البيت السني وهذا دوره ينعكس على توحد الكلمه والموقف




