الثلاثاء - 06 اكتوبر 2026
الثلاثاء - 06 اكتوبر 2026

 الشيخ عبد المنان السنبلي ||

 

 

 

 

السعودية تتآمر مع أمريكا والكيان الصـ/هيوني على تركيا وباكستان ومصر على التوالي..

وتحالف «مكة» ما هو إلا فخ سعودي أمريكي إسـ/رائيلي مشترك للإيقاع بهذه الدول الثلاث..

وأما أدّعاءات وأكاذيب استهداف «مكة المكرمة» و«المدينة المنورة»، فما هي إلا الطعم الذي سيقود هذه الدول إلى هذا الفخ وهذه المصيدة..

هذه هي الحقيقة المخفية..!

وإليكم المؤشـــرات:

١ـ باكستان:

ألم يقل مجرم الحرب «نتنياهو» بعظمة لسانه، وبالحرف الواحد، أن الهدف التالي بعد إيران هو باكستان..؟

٢ـ تركيا:

ألم تتحدث صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في يونيو من العام الجاري نقلاً عن «نتنياهو» ووزير ماليته «سيموتريش» قولهم بأن تركيا تُعد تهديدا أكبر وأكثر خطورة على إسـ/رائيل من إيران، في ضوء امتلاكها ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ووصولها إلى نحو 80% من الاكتفاء الذاتي في صناعاتها الدفاعية..؟

٣ـ مصر:

ألم تصرح وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة «كوناليزا رايس» ذات يوم، وفي معرض حديثها عن الشرق الأوسط الجديد ، علناً بأن «مصر» هي الجائزة الكبرى..؟

طيب..

ماذا يعني هذا كله..؟

يعني أن هذه الدول الثلاث أصلاً في دائرة الاستهداف الصهـ/يو ـ أمريكي المباشر، وأن العمل جار على قدم وساق للإيقاع بها والنيل منها..!

وهنا يأتي السؤال:

أيهما، برأيكم، أفضل للأمريكان والصـ/هاينة وأقل كلفة: استهداف كل دولة من هذه الدول الثلاث على حدة، ودولة بعد أخرى، أم ضرب كل العصافير بحجر واحدة..؟

أكيد، ضرب كل العصـافيـر بحجر واحدة، خاصـة إذا مـا وجدوا أن الفرصة سانحة ومواتية لذلك..

وهذا بالضبط ما يبدو أن الأمريكان والصـ/هاينة قد اختاروه وقرروه خاصة وأنهم لن يجدوا فرصة سانحة ومواتية لتنفيذ هذا المخطط كما هي اليوم..

وطبعاً لن يجدوا أحداً يُسهِّـل لهم هذه المهمة سوى السعوديـة، خاصة وأن لهم معها سابقة ناجحة في هذا المضمار، كان ذلك عندما نجحت في استدراج وجر الجيش المصري وإغراقه في مستنقع اليمن في ستينيات القرن الماضي بموجب اتفاق سري بينها وبين الكيان يهدف إلى إضعاف وإنهاك الجيش المصري في حرب كان من أهم تداعياتها وآثارها نكسة حزيران..

وهذا يعني أن السعودية التي عمرها ما قصرت يوماً مع الأمريكان والصـ/هاينة قد أوكل إليها مهمة استدراج وجر كل من تركيا وباكستان ومصر إلى اليمن، ولكن، هذه المرة، بدعوى الدفاع عنها وعن الحرمين الشريفين..

بعد ذلك تبدأ أمريكا باستكمال المهمة من خلال العمل على خلط الأوراق وصب الزيت على النار بهدف توسيع الصراع والزج بلاعبين آخرين فيه..

والنتيجة ماذا..؟

حرب إقليمية كبرى تأتي على كل الأطراف، وتنتهي بهم إلى مرحلة وحالة من الضعف والإنهاك؛ فيسهل على الصـ/هاينة والأمريكان بعد ذلك ابتلاع من يشاؤون..

فهل عرفتم الآن لماذا السعودية متآمرة..؟

وما الدور المشبوه والخطير الذي تلعبه اليوم..؟

#جبهة_القواصم_ضد_العدوان