خواطر نورانية ـ عسعس الزيفُ المقنَّع، يلبس الدين المرقَّع..!
✍️ عبد الإله عبد القادر الجنيد ||

بسم الله الرحمن الرحيمالزيف المقنَّع )*
عسعس الزيفُ المقنَّع،
يلبس الدين المرقَّع،
خاطه حبرٌ حقودٌ،
بالأباطيلِ مرصَّع.
كاسيًا عريَاه فسقًا،
بشظايا الزورِ يلمع.
شاهرًا فتواه سيفًا،
فوق أعناقٍ لتخضع.
راجيًا كسر شموخٍ،
أو لعجل العصرِ نركع.
من كؤوس المُرِّ يُسقى،
ونقيعُ الذلِّ ينقع.
ألبس الصدق نفاقًا،
ولتقواه تصنَّع.
يصبغ الأحزان مسكًا،
لعقول الناس يخدع.
ظلمه في كلِّ دارٍ،
للفتن والشرِّ يزرع.
فكره سمٌّ زعافٌ،
في بني صهيون يصنع.
يملأ الدنيا ضجيجًا،
مذ بدا شيطان أبقع.
حلمه قولًا وفعلًا،
أن يرى المحتلَّ أرفع.
إن نصرنا كلَّ حرٍّ،
ظلَّ للإسناد يمنع.
لو رأى النور توارى،
لدجى الطاغوت يفزع.
يذبح الأطهارَ جهرًا،
قاتلٌ لا يتورع.
باع أُخراه بوهمٍ،
لخسيسٍ ليس يشبع.
يطلب الدنيا حثيثًا،
وعلى الغلِّ تربَّع.
يوم ثُرنا وحصدنا،
ثورةً بالحقِّ تسطع.
بثَّ للأحرار كيدًا،
حارب الأمن وزعزع.
فسعى في الأرض بغيًا،
ولدرب الغدر أسرع.
فارتمى في حِجْر غازٍ،
نحوه بالذعر يهرع.
فرَّ مدحورًا حسيرًا،
وارتدى العار المبرقع.
وإذا ما استلَّ فتوى،
صار بالإرهاب أفضع.
لم ير النار خلودًا،
ظنه طه سيشفع.
خائبٌ من زاغ عنا،
ومع المحتلِّ طبَّع.
ها هنا شعبٌ أبيٌّ،
لم يزل لله يخشع.
ديننا نورٌ مصفَّى،
ليس ثوبًا يُترقَّع.
سوف يهوي الزيفُ حتمًا،
تحت أقدامٍ ويُصرع.
ثم نمضي بثباتٍ،
بهدى القرآن نصدع.
ويسود العدلُ فينا،
ويعودُ الحقُّ أنصع.
أيُّما غازٍ غزانا،
روحه منّا ستنزع.
وأيادٍ ناهبات،
إذا ما امتدَّت ستقطع.
____
الله أكبر
الْمَوْتُ لِأَمْرِيكَا
الْمَوْتُ لِإِسْرَائِيلَ
اللَّعْنَةُ عَلَى الْيَهُودِ
النَّصْرُ لِلْإِسْلَامِ




