الاثنين - 27 يوليو 2026

ماذا عن الاضرار التي لحقت بمؤسسة مواني البحر الأحمر؟!

منذ 4 ساعات
الاثنين - 27 يوليو 2026

فهمي اليوسفي ـ وكيل وزارة الإعلام في صنعاء ||

 

 

 

وفقا للمعلومات الواردة من الجهات المعنية تؤكد أن حجم الاضرار التي لحقت بمؤسسة مواني البحر الأحمر جراء عدوان دول تحالف العدوان والامريكان على هذه المؤسسة بلغت 12مليار دولار.

هذه الاضرار شاهدة عيان ومن الثوابت القانونية لدى رجال القانون ان استهداف الموانئ والمؤسسات المدنية تعد جرائم محرمة

بكل القوانين الدولية.
لكن الدول المعتدية لم تضع أي إعتبار لتلك القوانين وهذا دليل انها لاتؤمن بتلك القوانين بل تؤمن بقانون الغاب لأن من يستهدف هذه المؤسسات فهو يستهدف الحياة وبإعتقادي ان ما جعل دول العدوان تسلك طريق قانون الغاب لأنها تستخدم سلاح المال لشراء ضمائر قراصنة الهيئات الاممية من خلال الرشاوى المقننة التي تدفعها لهم ولأنهم قد تجردو من ضمير الوظيفة الاممية،

جعلهم يستخدمون نظارة موشي ديان بطبيعة عملهم بتلك الوظائف واصبحوا دون خجل يعلنون إنحيازهم للظالم ضد المظلوم فأصبح المال السعودي هو من يدير الموقف الاممي والقرار الاممي والإحاطة الاممية ولاصوت يعلوا على صوت من يدفع الكاش موني . ولاغرابة أن نجد إنحياز قراصنة وسماسرة الامم المتحدة للمعتدي ويجيرون مواقفهم له ولا تكون مواقفهم يحكمها ضمير المهنة الاممية ليصبحوا شاهدين للزور وشركاء بالجريمة من الباطن . وهذا يستهدف العدالة الدولية .

هنا من الممكن ان نقف ونقول لماذا أقدمت دول تحالف العدوان والامريكان على حصار صنعاء إقتصاديا وإستهداف المواني والمطارات حتى بعد ان توقف العدوان العسكري الذي ظل 8 سنوات مع ان إستهداف ميناء الحديدة ومطار صنعاء هو إستهداف للحياة لأن هذا الميناء مرتبط بحياة 20 مليون مواطن يمني .ومن يغلق الميناء يغلق الحياة. ؟ الجواب لأن الفشل العسكري من دول تحالف العدوان والامريكان على مدى ٨ سنوات بعد راهانهم على دخول صنعاء بشهر الى شهرين لكن هاهي ١٢ عام قد مضت ولم تحقق دول العدوان جملة الأهداف التي رسمتها وقررت استخدام القوة العسكرية او الناعمة لتحقيقها مما جعل شعورها بالفشل العسكري تستهدف المؤسسات المدنية ومنها مؤسسة مواني البحر الأحمر . ورغم ذلك لم تستطيع إضعاف موقف وارادة صنعاء بل وجدت ان صنعاء صنديدة عنيدة متسلحة بإرادة فولاذية لاتعرف الانكسار او الانهزام .

صحيح ان هذه الجرائم التي ارتكبها العدو السعيوإمريكي سببت وتسبب إحراج اولا لدول العدوان أمام شعوبها التي اصبحت تنظر لصناع القرار بتلك البلدان انهم فاشلين ومهزومين ومسامعهم أصبحت لاتطيق اخبارهم الكاذبة بوسائلهم الاعلامية.

وثانيا. إحراج الهيئات الاممية من إنحيازها للمجرم الجلاد وليس للضحية فتحول مبعوثي هذه الهيئات الى سماسرة وقراصنة من الباطن بغطاء اممي رغم ان إنحيازهم لمن دفع لهم الرشاوى المقننة قد أصبح جزءًا من الجريمة مع الظالم ضد المظلوم ولان الاغفال المتعمد للحقيقة من قبل العاملين بتلك الهيئات يعد جزء من العدوان ودليل انهم خانوا ضمير وشرف هذه الوظيفة..

هنا ما على محور المقاومة برمته سوى أن يكون رده مشترك على هذا العدو بان يكون الحصار بالحصار والمطار بالمطار أي على قاعدة العين بالعين والسن بالسن. وان تصبح كافة المؤسسات لدول العدوان في خبر كان . لأن ذلك سيكون عاملا لكسر غرور اليهود والامريكان وال سعود ولان تراجع تلك الهيئات الاممية حساباتها ويكون موقفها غير منحاز لطرف ضد آخر ولا تغفل الحقائق.