الثلاثاء - 30 يونيو 2026

تشييعُ القائدِ الخامنئيِّ والبراءةُ من المشركين..!

منذ 3 ساعات
الثلاثاء - 30 يونيو 2026

د. أمل الأسدي ||

 

 

 

قال تعالى: ((وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ…))

في هذه الآيةِ، وفي هذه السورةِ، تبرزُ المفاهيمُ بلا مقدماتٍ، إنَّهُ زمنُ الحقيقةِ ولحظةُ الحقِّ وانتصارِهِ، لحظةُ البراءةِ من الشركِ وتمظهراتِهِ، هذه اللحظةُ الشعاعيةُ التي بدأتْ واستمرتْ كمفهومٍ لهُ مصاديقُ قائمةٌ في كل عصرٍ ومصرٍ، فلا الحقُّ يخبو ويداهنُ، ولا الباطلُ يرعوي ويكفُّ!

وبما أنَّ الشعوبَ المستضعفةَ تعيشُ تحتَ وطأةِ الظلمِ والطاغوتِ؛ فنحنُ هنا بأمسِّ الحاجةِ إلى إعلانِ البراءةِ من الشركِ والظلمِ، ومن يقودُهُ ومن يصطفُّ معهُ بالفعلِ أو القولِ، كما نحنُ بأمسِّ الحاجةِ إلى اتخاذِ القرارِ والوقوفِ مع جهةِ الحقِّ ونصرتِها ومساندتِها بالقدرِ الذي نستطيعُهُ!

نحنُ مدعوُّونَ الآنَ لتحديدِ المصيرِ، إمَّا نداهنُ ونصمتُ، وبذلكَ نشجِّعُ الطاغوتَ ونحثُّهُ على استهدافِنا وقتلِنا، وإمَّا نعلنُها براءةً ممتدةً إلى ظهورِ القائمِ وإحقاقِ الحقِّ!

لهذا علينا أن نَهُبَّ لنشاركَ في تشييعِ القائدِ الخامنئيِّ، ليسَ محبةً بهِ وهو أهلٌ للمحبةِ والوفاءِ، بل استجابةً للحقِّ وأهلِهِ، وبراءةً من الشركِ وأهلِهِ!

بمشاركتِنا نسجِّلُ أسماءَنا مع الرافضينَ للظلمِ، المناصرينَ للحقِّ، المجيبينَ لدعوةِ الداعي، المنتظرينَ لإمامِهِم، المستعدِّينَ لنصرتِهِ!

إذنْ، أيُّها العراقيونَ، يا نخيلَ اللهِ الكريمَ، هُبُّوا جميعا، قوموا للهِ….

ــــــــــــــــــ
موعد التشييع في العراق:
8/ 7/ 2026

#قوموا_لله
#قائد_الأمة_شهيداً
#تشييع_إمام_المستضعفين
#لبيك_داعي_الله