السبت - 20 يونيو 2026

إن لم تلجم أمريكا إسرائيل، فإن الصواريخ والمسيرات الإيرانية بالتنسيق مع محور المقاومة ستتكفل بذلك..!

منذ 3 ساعات
السبت - 20 يونيو 2026

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

 

 

الحرب الاخيرة قد أوضحت حقيقة لايمكن حجبها والتستر عليها الا وهي إن أمريكا والكيان الغاصب قد خسرتا الحرب من كل الجوانب وان الجمهورية أستطاعت ان تؤدب هاتين الدولتين ، وان تلحق بهما ضرراً كبيرا عسكريا وأستخباراتياً وأقتصاديا وماديا ومعنويا ، وان الجمهورية الاسلامية ليست فنزويلا .
تحمل المعادلة الإيرانية الجديدة تحذيراً استراتيجياً حاسماً: “إن لم تلجم أمريكا إسرائيل، فإن الصواريخ الإيرانية ستتكفل بذلك”، مما ينقل الصراع الإقليمي من مرحلة “الحروب بالوكالة” إلى المواجهة المباشرة وفرض قواعد اشتباك جديدة.
فيما يلي تحليل معمق لأبعاد هذا الخطاب الاستراتيجي وتداعياته على البيئة الأمنية في الشرق الأوسط:
أولاً: الأبعاد الاستراتيجية للخطاب الإيراني
تجاوز خطوط الردع التقليدية: يعكس التصريح تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية الإيرانية؛ حيث انتقلت طهران من استراتيجية “الصبر الاستراتيجي” إلى “الردع المباشر والمشروط”، مستندة إلى قدرات صاروخية قادرة على اختراق المنظومات الدفاعية المتطورة.
تحميل واشنطن المسؤولية الكاملة: الخطاب يضع الولايات المتحدة في موقع “الضامن لسلوك الكيان”، ويعتبرها الشريك الفعلي في أي تصعيد. هذا التكتيك يهدف إلى الضغط على الإدارة الأمريكية لدفعها نحو كبح جماح تل أبيب تجنباً لحرب إقليمية شاملة تضر بالمصالح الأمريكية.
تثبيت معادلة الرد بالمثل: تسعى إيران إلى فرض معادلة حسابية دقيقة: أي استهداف للمنشآت الحيوية أو السيادة الإيرانية سيقابل برد صاروخي فوري ومباشر يطال العمق الإسرائيلي، دون الحاجة للاعتماد الكلي على أذرع “محور المقاومة”.
ثانياً: الخيارات العسكرية والعملياتية
إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية في “لجم” الجانب الإسرائيلي، فإن الخيارات الصاروخية الإيرانية تتسم بالتدريج والتنوع:
1 – الضربات المكثفة والمنسقة: استخدام موجات متزامنة من الطائرات المسيرة الانتحارية والصواريخ المجنحة لإشغال وتشتيت منظومات الدفاع الجوي (القبة الحديدية، مقلاع داوود، وآرو)، متبوعة بصواريخ باليستية وفرط صوتية لضرب الأهداف الحيوية.
2 – استهداف البنى التحتية الحساسة: التركيز على القواعد الجوية (مثل نيفاتيم وهاتسريم)، والموانئ البحرية، ومحطات الطاقة، ومراكز القيادة والسيطرة لإنزال أكبر قدر من الخسائر الاستراتيجية.
3 – تفعيل الجبهات المتعددة: بالتوازي مع الصواريخ البعيدة المدى المنطلقة من الداخل الإيراني، قد يتم تنسيق النيران مع حلفاء طهران في المنطقة لإنشاء طوق ناري يمتد من عدة جبهات في آن واحد.
ثالثاً: التداعيات الجيوسياسية واحتمالات السيناريوهات المستقبلية
السيناريو والآلية والتأثيرالاحتمالية
النجاح في الضغط الدبلوماسي تمارس واشنطن ضغوطاً حقيقية لمنع إسرائيل من اتخاذ خطوات جنونية، مما يؤدي إلى تهدئة مؤقتة وحفظ قواعد الاشتباك الحالية، الرضوخ الدبلوماسي تمارس واشنطن ضغوطاً حقيقية وغير معلنة لمنع الكيان من اتخاذ خطوات جنونية، مما يحافظ على توازن الرعب الحالي.
متوسطة حرب استنزاف متبادلة ضربات صاروخية إيرانية تقابلها غارات جوية إسرائيلية دون الانزلاق إلى غزو بري أو تدمير شامل، مع بقاء الصراع تحت سقف السيطرة الدولية، أي متوسطة حرب استنزاف صاروخية ضربات صاروخية إيرانية مباشرة تقابلها غارات جوية إسرائيلية، مع محاولة الطرفين إبقاء الصراع تحت سقف الحرب الشاملة.
مرتفعة المواجهة الإقليمية الشاملة تتدخل الولايات المتحدة عسكرياً لحماية الكيان عقب ضربة صاروخية إيرانية مدمرة، مما يشعل حرباً واسعة النطاق تؤثر على خطوط إمداد الطاقة العالمية (مضيق هرمز). قائمة خطيرة، مرتفعة الانفجار الإقليمي الشامل تدخّل عسكري أمريكي مباشر لحماية الكيان عقب ضربة صاروخية مدمرة، مما يؤدي إلى إغلاق ممرات الطاقة العالمية (مضيق هرمز) واشتعال المنطقة بكاملها.
أي إن التلويح الإيراني بالقوة الصاروخية ليس مجرد مناورة كلامية، بل هو إعلان عن جاهزية عسكرية لكسر الخطوط الحمراء إذا ما تم تجاوز الأمن القومي لإيران. الكرة الآن في الملعب الأمريكي-الإسرائيلي؛ فإما الذهاب نحو تسويات تعيد صياغة التوازن الإقليمي، أو فتح أبواب “حرب الصواريخ” التي قد تعيد رسم خارطة الشرق الأوسط بأكمله.
أن التركيزاً على الأبعاد الاستراتيجية والجيوسياسية للمعادلة الإيرانية الجديدة من لجم أمريكا للكيان الغاصب أو فعل الصواريخ وعملية تفكيك العقيدة الردعية الإيرانية الجديدة
تحمل المعادلة الإيرانية الأخيرة تحذيراً استراتيجيaction حاسماً: “إن لم تلجم أمريكا إسرائيل، فإن الصواريخ الإيرانية ستتكفل بذلك”. هذا الإعلان لا يمثل مجرد تهديد عابر، بل يؤسس لـ تحول جذري في قواعد الاشتباك الإقليمية، وينقل المنطقة من حقبة “الحروب بالوكالة” الرمادية إلى مرحلة “الردع المباشر والمكشوف”.
1- المرتكزات الفكرية والعسكرية للعقيدة الجديدة
يتأسس هذا الموقف على إعادة صياغة شاملة للفلسفة الدفاعية الإيرانية:
تجاوز “الصبر الاستراتيجي”: استبدلت طهران استراتيجية امتصاص الضربات وتأجيل الرد باستراتيجية “الردع النشط والفوري”. ترى القيادة الإيرانية أن عدم الرد المباشر بات يُفسر من قبل الكيان الغاصب كعلامة ضعف، مما جعل فرض معادلة “الأرض الإيرانية خط أحمر” ضرورة للأمن القومي.
التفوق الصاروخي التكنولوجي: إدخال أجيال متطورة من الصواريخ الباليستية، والمجنحة، والفرط-صوتية (مثل “فتاح” و”خرمشهر”) يهدف إلى كسر التفوق الجوي الإسرائيلي عبر منظومات قادرة على اختراق وشل شبكات الدفاع النقطي (كالقبة الحديدية وآرو).
2 – تفكيك الشراكة العضوية بين واشنطن وتل أبيب
عندما توجّه إيران خطابها إلى الولايات المتحدة بضرورة “اللجم”، فهي تبني موقفها على قراءة واقعية لطبيعة العلاقة بين الطرفين:
واشنطن كمُشغّل لا كوسيط: لا تنظر طهران إلى أمريكا كطرف دبلوماسي محايد، بل كـ العمق الاستراتيجي واللوجستي والسياسي الوحيد الذي يضمن استمرار سلوك الكيان الغاصب.
تحميل المسؤولية المسبقة: يهدف هذا التكتيك إلى نزع الذريعة عن الإدارة الأمريكية. ففي حال حدوث ضربة صاروخية إيرانية، لن يكون بمقدور واشنطن ادعاء المفاجأة، بل ستتحمل تبعات فشلها في كبح جماح حليفها.
اللعب على وتر المخاوف الأمريكية: تدرك طهران أن واشنطن تخشى الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة تهدد قواعدها في المنطقة وتفتح جبهات استنزاف غير مضمومة النتائج.
3 – الديناميكيات الميدانية: كيف “ستفعلها” الصواريخ؟
إذا تجاوز الكيان الخطوط الحمراء وفشلت الضغوط الأمريكية، فإن السيناريو العملياتي المتوقع سيتجاوز حدود المناوشات المعتادة ليركز على نقاط الخنق الاستراتيجية:
استهداف شريان الحياة الاقتصادي: التركيز على البنى التحتية الحيوية والموانئ الرئيسية (مثل حيفا وأسدود) ومحطات الطاقة وحقول الغاز في المتوسط، مما يعني شللاً تاماً للاقتصاد الإسرائيلي.
الضربات المركبة والمكثفة: استخدام موجات متزامنة من الطائرات المسيرة الانتحارية لإشغال الرادارات، تعقبها دفعات من الصواريخ الباليستية لضرب مراكز القيادة والسيطرة والقواعد الجوية الحساسة (مثل نيفاتيم).
معادلة “العمق بالعمق”: فرض حظر تجوال قسري على مدن المركز (تل أبيب ومحيطها) عبر إبقاء ملايين المستوطنين في الملاجئ لفترات طويلة، مما يسبب انهياراً في الجبهة الداخلية للكيان.
4 – التداعيات الجيوسياسية واحتمالات المسارات القادمة

المقال التالي ركّز على توسيع المرتكزات الفكرية والسياسية، وتفصيل الخيارات العملياتية وسيناريوهات استهداف الجبهة الداخلية للكيان.
تحليل معمق وموسع للمرتكزات الفكرية والسياسية التي تصيغ هذه المعادلة:
1 – فلسفة العقيدة العسكرية الإيرانية: من “الدفاع الهجومي” إلى “فرض السيادة الرقمية والصلبة”
تحولت الاستراتيجية الإيرانية من عقيدة “الصبر الاستراتيجي” — القائمة على امتصاص الضربات وتأجيل الرد لاختيار الزمان والمكان المناسبين — إلى عقيدة “الردع النشط والمباشر”. هذا التحول تحكمه عدة محددات:
1 – تآكل الرواية الرمادية: ترى طهران أن عدم الرد المباشر من أراضيها لم يعد يمنع التصعيد, بل بات يُفسر من قبل الكيان الغاصب كعلامة ضعف، مما دفعها لتثبيت معادلة “الأرض الإيرانية خط أحمر”.
2 – بناء المظلة الصاروخية الفرط-صوتية: إدخال أجيال جديدة من الصواريخ (مثل “فتاح” و”خرمشهر”) يهدف إلى إرسال رسالة تكنولوجية مفادها أن التفوق الجوي الإسرائيلي يمكن تحييده عبر تفوق صاروخي باليستي قادر على تجاوز منظومات الدفاع النقطي.
2 – تفكيك الشراكة العضوية: واشنطن كـ “مُشغّل” وليس كـ “وسيط”
عندما تخاطب إيران الولايات المتحدة بضرورة “اللجم”، فهي لا تنظر لواشنطن كوسيط سياسي، بل كـ عمق استراتيجي ومزود لوجستي وعسكري وحيد للكيان.
الضغط على مراكز القرار الأمريكي: تدرك طهران أن الإدارة الأمريكية، رغم دعمها المطلق للكيان، تخشى الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة قد تؤدي إلى تدمير القواعد الأمريكية في المنطقة واستهداف مصالحها الحيوية في الخليج.
المسؤولية القانونية والسياسية: الخطاب يهدف إلى نزع الذريعة عن واشنطن؛ ففي حال حدوث رد صاروخي إيراني، لن يكون بمقدور الولايات المتحدة ادعاء المفاجأة، بل ستتحمل تبعات تغطيتها السياسية والعسكرية لانتهاكات الكيان.
3 – سيناريوهات المواجهة الميدانية: كيف ستفعلها الصواريخ؟
إذا تجاوز الكيان الغاصب الخطوط الحمراء ولم تفلح الضغوط الأمريكية في كبحه، فإن السيناريو العملياتي المتوقع سيتجاوز حدود المناوشات التقليدية:
أ – شرايين الاقتصاد والطاقة: لن تقتصر الأهداف على المواقع العسكرية، بل ستشمل حقول الغاز في البحر المتوسط (مثل حقل كاريش)، والموانئ الرئيسية (حيفا وأسدود)، ومحطات تكرير النفط، مما يعني شللاً تاماً للاقتصاد الإسرائيلي.
ب – الحرب السيبرانية الحركية المتزامنة: دمج الهجمات الصاروخية مع هجمات سيبرانية واسعة النطاق لتعطيل شبكات الرادار، والاتصالات، وبنى الطاقة التحتية داخل الكيان قبل وأثناء وصول الصواريخ.
ج – معادلة “العمق بالعمق”: فرض حظر تجوال قسري على مدن المركز (تل أبيب ومحيطها) عبر إبقاء ملايين المستوطنين في الملاجئ لفترات طويلة، مما يسبب انهياراً في الجبهة الداخلية للكيان.
4 – التداعيات على النظام الإقليمي والدولى
تراجع نفوذ القوى التقليدية: يثبت هذا المنطق أن أمن المنطقة لم يعد يُصاغ بالإرادة الأمريكية المنفردة، بل بات محكوماً بموازين قوى تفرضها الأطراف الإقليمية الحية.
مستقبل خطوط الملاحة والطاقة العالمي: أي مواجهة مباشرة تعني تلقائياً وضع مضيق هرمز وباب المندب تحت النيران الفعلية، مما يرفع أسعار الطاقة العالمية إلى مستويات غير مسبوقة ويهدد الاقتصاد الدولي بركود حاد.
وعليه فإن التلويح الإيراني بـ “فعل الصواريخ” ليس مجرد رد فعل مؤقت، بل هو إعلان رسمي عن ولادة نظام إقليمي جديد، تكون فيه القوة الصاروخية الإيرانية هي الكفة المقابلة للدعم العسكري الأمريكي للكيان. إنها استراتيجية حافة الهاوية، حيث يصبح لجم الكيان مصلحة أمريكية حيوية لتجنب سيناريو الانهيار الشامل.
وهناك نطرح السؤال التالي : هل تمتلك الجمهورية الاسلامية القدرة العسكرية على توجيه ضربات مكثفة ودقيقة ونوعية على الكيان ؟
نعم، تمتلك إيران القدرة العسكرية واللوجستية على توجيه ضربات مكثفة ومقيدة للكيان الصهيوني باستخدام ترسانتها الصاروخية والطائرات المسيرة، بالتنسيق الكامل مع جبهات ومحاور المقاومة الحليفة لها. تحقيق هذا الردع ولجم التصعيد يعتمد على استراتيجية عسكرية متعددة الأبعاد تشمل الآتي:
الهجمات المتزامنة ومتعددة الجبهات: التنسيق بين طهران وأذرعها في المنطقة (في لبنان، اليمن، العراق، وسوريا) يتيح إطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة بشكل متزامن من اتجاهات مختلفة، مما يؤدي إلى إشغال وإنهاك منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية (مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود).
سلاح المسيرات الانقضاضية: تُستخدم الطائرات المسيرة كأداة استنزاف وتشتيت، حيث تتميز برخص تكلفتها وقدرتها على الطيران المنخفض، مما يجبر العدو على استهلاك صواريخ دفاعية باهظة الثمن لصدها.
الصواريخ الباليستية والمجنحة: تمتلك إيران صواريخ دقيقة بعيدة المدى وقدرات فرط صوتية قادرة على اختراق العمق وتوجيه ضربات مباشرة للبنى التحتية العسكرية والقواعد الجوية.
حرب الاستنزاف: تعتمد هذه الاستراتيجية على فرض طوق أمني دائم حول الكيان، مما يفرغ مفهوم “الأمن المطلق” من محتواه ويجبره على التراجع لتفادي حرب شاملة لا يمكنه تحمل كُلفتها الاقتصادية والبشرية على المدى الطويل.
تعتمد تكتيكات الهجمات المشتركة بين إيران وجبهات المقاومة على تحقيق “التكامل العملياتي” وتوزيع الأدوار لإرباك منظومات الدفاع الجوي والقيادة والسيطرة لدى الكيان الصهيوني. تتلخص هذه التكتيكات في النقاط الأساسية التالية:
تصفير زمن الاستجابة (الهجوم المتزامن): يتم ضبط توقيت إطلاق المسيرات والصواريخ من جغرافيات مختلفة ومتفاوتة البُعد (اليمن، العراق، لبنان، وإيران) بحيث تصل جميعها إلى أهدافها في العمق الإسرائيلي في نفس الدقيقة. هذا يحرم الدفاعات الجوية من فرصة التعامل مع الجبهات فرادى.
تكتيك “الإغراق الصاروخي”: تقوم الجبهات القريبة (خاصة لبنان) بإطلاق دفعات مكثفة من الصواريخ التكتيكية وقصيرة المدى والمسيرات الانقضاضية لشغل منصات “القبة الحديدية” واستنزاف مخزونها من صواريخ الاعتراض، مما يفتح ثغرات في الأجواء أمام الصواريخ الباليستية الثقيلة والدقيقة القادمة من مسافات أبعد.
المسارات متعددة الاتجاهات (الهجوم الدائري): يتم توجيه المسيرات والصواريخ المجنحة لاتخاذ مسارات منحنية وغير مباشرة عبر أجواء مختلفة، مما يجبر الرادارات الإسرائيلية ورادارات الحلفاء على إعادة توجيه زوايا التغطية باستمرار ويشتت جهود الرصد والاعتراض.
التعمية الحربية والإلكترونية: يتزامن الهجوم العسكري مع هجمات سيبرانية مكثفة لتعطيل شبكات الاتصال والإنذار المبكر، جنباً إلى جنب مع استخدام طائرات مسيرة مخصصة للتشويش الإلكتروني لخداع الرادارات وتوليد أهداف وهمية.
غرف العمليات المشتركة: تُدار هذه العمليات عبر التنسيق اللحظي وتبادل المعلومات الاستخباراتية لتحديد الأهداف وتوزيع المهام بناءً على التطورات الميدانية، مما يضمن مرونة عالية في توجيه الضربات وتجنب التكرار غير الفعال.