سبايكر الجرح الذي لن يندمل..!
مانع الزاملي ||

كثيرة هي الجرائم التي وقعت في التاريخ وكانت ضحاياها بالالاف ولأسباب مختلفة واندثرت بمرور السنين؛
وحادث مقتل الحسين واهل بيته بقيت خالدة لبشاعتهاوما مر عليها انسان ذو حسن منصف الا وتوقف مذهولا لهول ماجرى لدرجة عدم التصديق ! كيف عشرات الالاف تنبري لقتال اثنين وسبعين رجل !
وما رافق الجريمة من سبي وحرق وسوء فعال ! ولم تغادر صفحات عاشوراء ذهن اي محب لأهل بيت النبوة من اي قوم ومصر ومذهب ! الحرب تحصل وتنتهي بأنتصار احد الطرفين والمنتصر يغادر ساحة النزال منتشيا !
فما الداعي ان ينتزع قرطا من اذن طفلة دون مراعاة الاذى الذي يتركه جرح شحمة الاذن هذا فعله اتباع ال أمية واراذلهم مع اطفال اصحاب الحسين ع!
انه اللؤم والعنجهية وقسوة القلوب التي لم تخامرها الرحمة والانسانية يوما !وحرق خيام وسبي نساء واهانة مرضى وقتل طفل رضيع !
وأعلاء الخيول بحوافرها صدر السبط ‘ الصدر الذي كان يضمه رسول الله لصدره ! قدمت هذه السردية لغرض المقارنة وان اختلف الشخوص ؛فالفاعل هو الفاعل بفكره وحقده ولؤمه وجاهليته !
ربما يقول قائل انها حرب وفي الحرب كل خرق ممكن الحدوث ! ولو تنزلنا جدلا وقبلنا هذا الايراد لكن هل كان ١٧٠٠ طالب في مدرسة يتلقون دروس عسكرية دون امتلاكهم سلاح او اي وسيلة للدفاع عن النفس هل هم محاربين ام عزل ؟
واستهدافهم وخداعهم لكي يقتلوهم رهطا واحدا هل هذا شيمة عرب ام صهاينة !
قد يقول قائل هذه هي اخلاق البعثيين منذ عرفناهم يستخدمون كل موبقة بحق الغير فمن قطع الالسن والقاء الضحية في حوض تيزاب وقطع الاذان والقاءهم في ثرامة اللحم فما الغريب هم ضباط الحرس الخاص الذين التحقوا لقيادة فلول ١١ هم اهل هذه الدناءة واتفق مع هذا الطرح !
لكني اجزم ان اليوم من يطلب من رئيس الجمهورية عدم المصادقة على قرار اعدام من ارتكبوا قتل هذا الكم الهائل من الشباب هو اخطر من داعش او انه يمهد لجريمة اخرى ان سنحت فرصة مماثلة لذلك!
اقول على طريقة الصراخ احذروا هذا النفر المنافق في كل ساعة ودقيقة فالعدو يترصد والغفلة جرم اخر نرتكبه ان ساومنا على دماء الابرياء فرحم الله شهداء سبايكر كل ما اشرقت شمس وماغربت،




