الخميس - 18 يونيو 2026

رأي بشأن أخر مستجدات (إيران- أمريكا) ومستقبل الوضع في المنطقة..!

منذ 3 أسابيع
الخميس - 18 يونيو 2026

د. علي محمد الزنم ||
عضو مجلس النواب في اليمن

 

 

يحاول الطرفان تقديم المشهد على أنه “انتصار سياسي” أمام جمهورهما الداخلي.
فالرئيس ترامب أعلن أن “الحصار البحري سيرفع الآن”، مع حديث عن فتح الملاحة في مضيق هرمز واتخاذ “قرار نهائي” بشأن إيران.
لكن في المقابل، يرى آخرون أن واشنطن تراجعت تحت وطأة الضغوط، وأن إعادة فتح المضيق أو تخفيف الحصار جاء نتيجة صمود إيران، لا نتيجة تنازل منها.
ومن هنا يمكن القول إننا أمام حالة من التهدئة المتبادلة، ومحاولة لحفظ ماء الوجه للطرفين، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا دون إعلان “استسلام” من أي جهة. فهكذا تُدار الأزمات بين الدول؛ إذ تسود لغة السياسة، ويحاول كل طرف تسويق الرواية التي تخدم جمهوره الداخلي، وكذلك صورته أمام العالم.
وهنا يبرز التساؤل: من المنتصر ومن المهزوم؟
وبرأيي، وبكل بساطة، فإن صمود إيران ومحور المقاومة، إلى جانب الاحترافية التفاوضية التي أظهرتها إيران، عكسا قدرًا عاليًا من الذكاء والخبرة السياسية، وهو ما أفضى إلى هذه النتائج — على الأقل حتى هذه اللحظة.

والتهدئة هي مطلب وبدفع دول المنطقة كونها هي المتضرره من أي تصعيد مستقبلي الذي لايرغب به العالم الذي تضرر من نتائج هذه الحرب وأظهرة أهمية هرمز وباب المندب والمنطقة المليئة بالثروات وتعد سنتر لأمداد العالم بالنفط والغاز والحركة التجارية بشكل عام .