أتريد أن تختبر إيمانك؟! تخيل إنك بمعركة كربلاء.. فما موقفك؟!
هشام عبد القادر ||

مباشرة سيقول كثير نحن الآن محاصرين نحن الآن تقتلنا أمريكا والصهاينة.
نحن الآن بساحة كربلاء اليوم.
تمام ما قلنا شيء.
لست ممن يقول نحن لسنا في كربلاء اليوم.
انا وانت نريد والله أن يمن الله علينا بالذات أنا الكاتب لهذا المقال مجرد رؤية حتى في المنام يختبرنا الله هل نحن سنكون من اصحاب الإمام الحسين عليه السلام حقا، أم ممن سوف يخذلونه، يعيدنا الله لذالك الزمن.
اما زمننا اليوم ها نحن محاصرين مقتولين لكن لسنا كالأمس، لا يوم كيومك ابا عبد الله الحسين.
نحن اليوم نكتب مقالات ضد الظلم والظالمين.
محرومين من السفر إلى أي دولة بل إلى اي مدينة داخل وطننا، بل نحن الآن علينا دائرة انتم شيعة روافض.
الخلاصة،،،
ما الفرق بين كربلاء الأمس وكربلاء اليوم؟
كربلاء الأمس صحراء نينوى، اشعة الشمس الحارقة، والحصار الخانق من الماء،
وسيوف الأعداء مسلولة على رقاب الأصحاب المؤمنين.
وهم يعلمون علم اليقين أنهم باعوا أنفسهم للموت وتجارتهم مع الله والربح مع الله.
يعلمون أنهم في يوم العاشر لن يبقى منهم أحد إلا القلة من الأطفال والنساء.
ورغم ذالك الإمام الحسين عليه السلام نوره يشع لم يتراجع ويقول هيهات منا الذلة.
الأصحاب يعرفون إمام زمانهم في الأرض لا يوجد معصوم وأبن بنت نبي غيره.
عرفوا الحقيقة.
لذالك ماتوا من أجل الحقيقة شهداء أحياء باقيين ببقاء الحقيقة.
لكن نحن هل عرفنا الحقيقة هل سنموت ونبقى احياء كبقاء الحقيقة.
نعم نعرف الحقيقة ولكن فرق بين السموات والأرض.
نحن لا نقارن سيد الشهداء بأحد.
ما اريد أن اوصل إليه معرفة إمام الزمان والعصر لنشهد الحقيقة.
لقد استشهد القادة وهم يعرفون الحقيقة.
وتمنوا وطلبوا الحقيقة منهم هاشم صفي الدين امين حزب الله.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




