عصفور إبراهيم..!
عباس العرداوي ||
2025/6/21 بغداد

يُنقل في الموروث الإسلامي ان عندما قرر النمرود حرق النبي إبراهيم عليه السلام تنكيلا لما فعله من تحطيم الأصنام فجمع ناره العظيمة لتنفيذ الحرق بحق النبي ابراهيم عليه وعلى نبينا وآله الصلاة والسلام
تذكر القصة ان هنالك عصفور حاول ان يطفي النار على النبي ع من خلال حمله للماء بفمه الصغير حين قيل له انها نار عظيمة لا تستطيع اطفائها قال لا استطيع ان ارى نبي اللّٰه يلقى فيها ولا انتصر له افعل ما بوسعي وعلى الله البقية
وانتصر ابراهيم وأطفى الله نار النمرود
وكانت برداً وسلاماً على ابراهيم ؛
أقول هل عجز العراق بقياداته السياسية والعسكرية والاجتماعية
بحشده ومقاومته وعشائره ان يقف الى جانب الجمهورية الاسلامية في ايران موقف العصفور
يتذرع احدهم بانها حرب كبرى لا قدرة لنا بالدخول فيها
أعجزت ان تكون عصفوراً ينتصر لنبيه
وتنتصر لأصل النعمة علينا دولة الفقية
التي لم تبخل برجالها وسلاحها يوم العسرة
أنا لله وانا اليه راجعون
موقف المرجعية الدينية
والمرجعيات الاسلامية في العالم الاسلامي محل فخر واعتزاز وهي داعم أساسي لكل الجهود التي تقوم بها الجمهورية الاسلامية وتقف بشكل صريح لدعم سماحة السيد القائد في موقفه الحسيني من إسرائيل وغطرستها وجبروتها وطغيانها الذي لايمكن ان ينكره عاقل منذ سنتين اواكثر وهي تقتل وتحرق وتمزق الانسان امام أنظار العالم




