الخميس - 18 يونيو 2026

إليكَ في عيد الغدير عام ١٤٤٦هـ..!

منذ سنة واحدة
الخميس - 18 يونيو 2026

د. أمل الأسدي ||

 

 

وفي كلِّ عيدِ غديرٍ أوجه إليكَ رسالةً يا إمام الإنسانية، أنقل فيها فرحتَنا بكَ، وفرحتنا بحريتنا في التعبير عن هويتنا التي تجسدها أنتَ، ويمثلها اسمك يا (علي) ولكن في هذا العام ستكون رسالتي مختلفةً، فإذا اختصرتُها واختزلتُ مضمونها؛ سأجعلها في سياقٍ مكثفٍ واضحٍ، سأجعلها في الحديث النبوي :((أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ))(١) وإذا فصّلت فيها؛ سأجعلها في نقاط:

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الصهاينة المجرمين؛ لأنها الدولة الوحيدة في الأرض التي تحمل عنوان” الجمهورية الإسلامية” وتدافع عن دين محمد بن عبد الله، وتحفظ مكانة محمد وآل محمد!

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لأنها حمت العراق بالدم والقادة الكبار والسلاح والمال، ووقفت معه يوم حاربه الأعراب وأرادوا إبادة أهله.

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية لأنها تمثل الوجه المشرق للإسلام، الوجه الحضاري المتقدم علی الأصعدة كافة، الثقافية والفكرية والسياسية والفنية…الخ

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية؛ لأنها صعدت بالذات الإسلامية وأنقذتها من الدونية التي تعاني منها بإزاء الذات الغربية.

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية؛ لأني عراقية، أحب بلدي وأقدمه علی نفسي؛ لهذا أبحث عمن يحترمه، ويحبه ويحميه، ويحب أهله، فلايرسل إليهم المفخخات والانتحاريين، ولايتآمر عليه ليلا ونهارا!

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لأنني مسلمة شيعية، عاملة منتظِرة، أنتظر إمام زماننا المهدي(عجل الله فرجه) ومؤمنة بأن المطلع علی الأعمال، الله ورسوله وأهل بيته: ((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ..)).٢

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لأنها الوحيدة التي تحرص علی قضايا الأمة الإسلامية وتقدمها علی قضاياها الخاصة!

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لأني حين أزورها؛ أری التحضر الذي أراده الإسلام؛ فلا أعرابية ولا عصبية قبلية، ولا أحد ينظر إلی حجابي بازدراء كما يحدث في الغرب، ولا أحد يسألني عن هويتي العقدية: (انتي سنية لو شيعية؟) كما يحدث في أغلب الدول العربية التي نزورها وندفع الأموال في استحصال “الڨيزا” ثم تلاحقنا الأسئلة الطائفية!

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تحترم العراق وتحبه؛ فكل مكان نمر به في إيران، حين يسمع الناس اسم العراق، يبتسمون، ويقولون لنا بكل أدب: التماس دعاء!
بينما في دول أخری يقولون لنا: هل تصلون مثلنا؟؟؟؟

 

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لأنها الدولة الوحيدة التي قال رئيسها علنا:
“أيها الشعب العراقي، مثلنا ومثلكم، أن لحمنا لحمكم، ودمنا دمكم، إن شاء الله، إلى يوم القيامة”

🟢 أنا مع الجمهورية الإسلامية؛ لأن المنطق الإسلامي يقتضي أن نكون هكذا، أن نكون أقوياء، نكون جاهزين للرد، فإنّ الإسلامَ عزةٌ ورفعةٌ وعلمٌ وعملٌ وإيمان، الإسلام يعني أن تكون الأمةُ مقتدرةً، يحسب العدو ألف حساب حين يذكر اسمها!

🟢أنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لأنك يامولاي، أبونا جميعا، أبو الأمة، ونحن عيالك، عيالُ محمد وعلي، هويتنا واحدة، ويعاملنا العدو معاملةً واحدة!
فهو لايفرق بين إيراني وعراقي، هو يرانا شيعة! كلنا شيعة علي!
وفي تأريخه وأدبياته؛ يشكّل اسم (علي) عنده غصةً وعتبة لايمكن تجاوزها!
فهم لايخافون إلا من عليّ، ومن سيف علي، ومن أبناء علي!

فكن معنا يا علي💚
نحتاج كفّك معنا يا علي💚

 

 

——————-
١- مسند أحمد:15 /.436
٢- سورة التوبة، الآية 105