الخميس - 18 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الخميس - 18 يونيو 2026

عبد الجبار الموسوي ||

 

 

الشيعة مو مال حكم، مقولة نسمعها من اعدائنا وبعض اصدقائنا.

لكن هذه الجملة، بها ثلاث مفردات يجب تعريفها بشكل واضح كي تنطبق دلالات الجملة ومصاديقها.

فنسأل اولا من هم الشيعة، وما هو تعريف هذه الكلمة، هل يراد بها الاطلاق، ام يراد بها مصداق المفهوم، فإذا اريد بها الاطلاق فهي تعني جميع الشيعة من افضلهم إلى اسوئهم.

فبينما نجد ان افضلهم حكم البلاد والعباد والقلوب وهو علي بن أبي طالب عليه السلام
وحكم بعده الزيود والفاطميون والصفيون والبيهيون والاسماعيليون والقاجاريون، والحمدانيون والشاهنشاهيون وسلاطين والسند والهند وغيرهم وتجارب بعضهم استمرت مئات السنين.

فهل بعد ذلك يمكن أن تقول ان الشيعة مو مال حكم؟!

وثانيا اذا كان القصد من كلمة الشيعة إطلاق المعنى والمفهوم فلا أجد احدا ينظر للحاكمية والحكم العادل مثلنا ينظر الشيعة ويفكرون …

واذا العدو المتربص يقصد أن الشيعة مو مال حكم ويريد من مفهوم الحكم ذلك الذي اختطه عثمان ومعاوية ويزيد والوليد بن يزيد والسفاح والمنصور وقرقوش والسلطان سليم وصدام والسادات وآل سعود وآل خليفة ففعلا أن هذا الحكم ليس للشيعة شأن به وهم فعلا لا يعرفونه….

الشيعة حاكمهم واميرهم علي بن أبي طالب “ع” اما حكم الطغاة والمماليك فهو لغيرهم من الطوائف التي لا تعرف أن لها حاكما عادلا سوى عمر بن عبد العزيز الذي قتلوه هم انفسهم.