خيمة صفوان.. اجتماع العار..!
محسن الشمري ||

فبي عام 1991 اجتمع المنتصرون والمهزومون تحت خيمة سفوان.
خيمة الخيانة والذل والعار وموافقة صدام المقبور على كل الشروط كما فعل سابقا في اتفاقية الجزائر مع شاه ايران عام 1975 من اجل البقاء في السلطة على حساب مصالح العراق وشعبه.
كان طلب صدام الوحيد هو السماح لجلاوزته بتحليق الطائرات السمتية لقمع الثورة الشعبية/الشعبانية والذي وافق عليه شوارتسكوف بتأييد سعودي.
وقع ممثلي المهيب الركن صدام حفرة (القائد العام للقوات المسلحة العراقية) على منح الكويت الاراضي والمياه وآبار النفط العراقية بالاضافة الى دفع التعويضات عن ماسرقته والدمار الذي الحقته عصابة قرية العوجة البعثية بالكويت. التعويضات ، 53 مليار دولار ، دفعها الشعب العراقي بعد 2003 في ظل ظروف اقتصادية صعبة الى الكويت وفقا لتنازلات صدام تحت خيمة سفوان.
“لو يعلم الشعب العراقي على ماذا وقع صدام في اتفاقية خيمة صفوان لبكى بدموع من دم ” ، هكذا أستهلت مراسلة أذاعة (بي بي سي) البريطانية تقريرها الخاص باتفاقية وقف إطلاق النار تحت خيمة سفوان.
في تلك الخيمة تنازل صدام عن كل شيء
لم يعترض على ترسيم الحدود.
لم يعترض على خور عبدالله.
لم يعترض على منطقة الحياد.
لم يعترض على آبار النفط الحدودية التي منحت للكويت.
لم يعترض على جزيرة بوبيان.
لم يعترض على حجم التعويضات للكويت.
وغيرها من العديد من الاملاءات التي فرضت عليه.
م




