ولاية الفقيه خرائط الوصول..!
مازن الولائي ||
٢١ شوال ١٤٤٦هـ/ ٣١ فروردين ١٤٠٤/ ٢٠٢٥/٤/٢٠

اليوم وفي ضل الاوضاع السياسية المرتبكة والمواقف المتخبطة! وحيرة الجماهير في تفسير ما يجري! وما يجري حد التناقض والاضداد، مع صمت يلف الساحة مما فسح المجال لكل موظفي السفارة وموظفي الجهل والشيطان ومن يعتقدون انهم!
( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) الكهف ١٠٤.
ملئت الساحة العراقية بروايات تتحدد في هدف يمزق الوحدة الشيعة بغية أن يستفيد من يسعى إلى إرجاع حكم البعث الكافر ولو بثوب مرقع ظاهره الجمال والأناقة الخادعة!
يعينهم على ذلك من شذ عن قافلة العترة المطهرة عليهم السلام ومن خولته العترة بأن يكون نائبا لإدارة المجتمع كل المجتمع المسلم وبكوكبة قيادة اختيرت من شيعة أهل البيت عليهم السلام. لكن ما جرى نتيجة حتمية لمن ترك مرفأ القيادة الحقة والزاعمة الشرعية خاصة بعد نجاح تجربة قيادتها للامة سواء الإيرانية أو أمة محور المقاومة الذي ما رأينا منه إلا كل جميل الفعل والقول والسلوك..
ولعل سائل يسأل من خلف نجاح هذه القيادة الإلهية المنتخبة من قبل رهط من علماء الشريعة وإعلام مدرسة أهل البيت عليهم السلام، المدرسة التي ضمنت الطريق المختصر والمستقيم لكل الضائعين في فلك الساسية ومن لا يرون إلا بحر متلاطم من التناحر والتنابز والتخوين والسعي للمنصب بالغ ما بلغت التنازلات!
وهنا يأتي دور “الولي الفقيه” الامان من العمى والخرائط الواضحة في زمن الضياع وفقد البصيرة، من هنا تجد العلماء الإعلام وعلى رأسهم السيد روح الله الخُميني العزيز قدس سره الشريف كان يحرص بالقول والفعل والإشارة والإمارة على أحقية “الخامنائي” في إدارة المجتمع الإسلامي بل والإنساني كله،
خاصة بعد نجاح التجربة الإيرانية في خلق معادل لكل جبهة الاستكبار والطواغيت المتمثلة بأمريكا الشيطان الرجيم، ما يطرح في مواقع التواصل الاجتماعي هو نفس العدو الذي وجد في رئتنا تنفس الصعداء وعلينا اليقظة قبل فوات الاوان!
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم ..
قناة التكرام..
https://t.me/mazinalw




