عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ..!
إياد الإمارة ||

علينا أن ندرك تماماً بأن ما علينا إتجاه التكليف هو “الأداء” فقط، وأما القبول والتوفيق والنصر فهو من عند الله تبارك وتعالى.
علينا أن نؤدي تكليفنا إتجاه الظالمين بأن نقف في مواجهتهم بكل ما لدينا من قوة، ولا نضع في حساباتنا حتمية النصر لأن النصر من عند الله تبارك وتعالى.
مَـن يرى نفسه، أو يسعى لأن يكون حسينياً، عليه أن يُـوطن نفسه للشهادة، في مختلف الظروف، لا أن يتحجج بالبرد وحر الصيف ..
الحسين عليه السلام شهيد أُمة الإسلام أدّى تكليفه، وما بقي بعد أداء التكليف فهو على الله تبارك وتعالى.
وهذا لا يعني أن نُـلقي بأنفسنا إلى التهلكة ..
لا يعني أن نُـلقي بأنفسنا في لهيب المواجهة ..
دون إعداد مُـسبق للمواجهة وتهيئة لوازمها، مع إستعداد كامل للتضحية.
مثالنا اليمن التي تُـقاتل:
١- بإيمان كبير بالله تبارك وتعالى ..
٢- بإصرار على المواجهة في مختلف الظروف وأقساها ..
٣- بإعداد صحيح لخوض معركة شرسة مع قوى الإستكبار العالمي كافة ..
هذه اليمن التي أذلت الإرهاب العربي القادم من السعودية والإمارات ومَـن تحالف معهما من قوى الشر في المنطقة ..
هذه اليمن التي صفعت الصهاينة والأمريكان وقوى الإستكبار العالمي وتستمر بصفعهم بقوة.
اليمنيون: بإيمانهم الكبير بالله تبارك وتعالى، لا يتحججوا، ولا يتوقفوا، ولا يُـنظروا، ولا يتكبروا، ولا يأخذ بهم العجب الفارغ بأنفسهم بأنهم “الأواحد” وهم غارقون بالذُل والتراجع.
اليمنيون ليسوا كذلك ..
ليسوا من أهل المواكب الطويلة العريضة، ولا يتبختروا، ولا ولا ..
وهم يصنعون نصراً تقر به عين “نصر الله” رضوان الله عليه.
٢ نيسان ٢٠٢٥
تابعونا على قناة التلگرام الخاصة
https://t.me/kitabatsbeed




