بعض من حجم الكارثة..!
محمود المغربي ||

استخدم العدو الاقتصاد كورقة رابحة للعدوان على بلادنا وتجويع شعبنا وذهبوا إلى نقل البنك المركزي إلى عدن، حتى يستطيعون تحقيق ذلك، وكان الهدف تركيع أبناء اليمن وخلق موجة من السخط الشعبي على القوى الوطنية المدافعة عن الوطن والمواجهة لعدوانهم.
لكن الأمر ارتد عليهم ووقع المواطن في مناطق شرعية الفنادق ضحية لتلك الخطوة وإن كانت المعاناة قد طالت كل أبناء الوطن ووصل تأثير حربهم الاقتصادية إلى كل بيت إلا أن الضرر في المناطق المحتلة أكبر وأكثر تأثير وتدميرا.
كل يوم تزداد الأمور سوء فيما مناطق الأنصار أكثر استقرار واقل ضرر بسبب سياسة الدولة الناجحة في إدارة الشأن الاقتصادي وكافة شؤون الدولة على الرغم من انعدام للموارد المالية والثروات التي يقع أغلبها إذا لم يكن كلها في مناطق شرعية الفنادق.
لكن المواطن في تلك المناطق لا يستفيد منها ولا يصل اليه أي شيء بل أن مدينة عدن تعيش في الظلام لأيام واسابيع بسبب عدم قدرة الحكومة الفاسدة والفاشلة توفير مشتقات نفطية لكهرباء عدن.
اما التدهور الاقتصادي وارتفاع الأسعار فحدث ولا حرج وكل يوم أسعار الصرف في ارتفاع تنذر بوصول سعر صرف الدولار الواحد إلى ثلاثة وربما أربعة أو خمسة الف ريال وتزداد حجم الكارثة كل يوم.
لن يتوقف الأمور إذا استمر السكوت الشعبي على حكومة الارتزاق والعمالة والتبعية والفساد.




