اليمن والقتال..من الرابح..من الخاسر..!
محمود المغربي ||

عودة المواجهات المسلحة في اليمن ليست في مصلحة المملكة السعودية ولا تخدم توجهات وأهداف محمد بن سلمان في الوقت الراهن بل تضر بالمصالح السعودية وتفشل كل الجهود التي يقوم بها محمد بن سلمان لجعل المملكة مركز اقتصادي وتجاري عالمي.
حتى وإن لم يكن للمملكة أي علاقة بعودة الصراع في اليمن وتفهمت صنعاء ذلك فإن ذلك لن يعفي المملكة من تحمل المسؤولية وسوف تتأثر بعدم وجود استقرار في اليمن واعتقد ان السعودية اليوم تضغط وبشدة لإنهاء الحرب في اليمن ولن تسمح بأي تحرك للمرتزقة وعودة المواجهات المسلحة كون النظام السعودي يدرك أن بلاده سوف تكون أكبر الخاسرين من عدم الاستقرار في اليمن.
بخلاف الإمارات وشيخها محمد بن زايد الذي يرغب في استمرار الصراع في اليمن وعودة المواجهات لضرب الاستقرار في المملكة وإفشال جهود بن سلمان ويرفض أي تصالح أو تقارب يمني قد يؤدي إلى حالة من الاستقرار في اليمن وينهي الدور والتواجد الإماراتي في اليمن ويفشل أحلام بن زايد في الهيمنة والاستيلاء على جزيرة سقطرى وتجميد أي توجه أو نشاط تجاري في مواني عدن والمنطقة الحرة وحتى يشغل القوات المسلحة اليمنية عن دورها في مشاغلة العدو الصهيوني.




