الاثنين - 29 يونيو 2026

طوفان جديد يضرب كيان الإحتلال الصهيوني بدايته من قيسارية..!

منذ سنتين
الاثنين - 29 يونيو 2026

محمد علي الحريشي ||

 

لم يفق كيان الإحتلال الصهيوني صباح اليوم السبت (19 أكتوبر 2024) من تشوته وفرحته بعد إستشهاد القائد المجاهد البطل يحيى السينوار رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» حتى أصابهم الخوف والصدمة النفسية الكبيرة على وقع طوفان سبتي أكتوبري جديد سوف يجتث وجودهم من أرض فلسطين،

هب الطوفان الجديد من أرض لبنان فهز نفوس المجرمين والمحتلين الغاصبين وحطم أحلامهم ، لقد أرادت أمريكا وكيانها الغاصب من قتل القائد الشهيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله قتل روح المقاومة الإسلامية اللبنانية وأنهاء وجودها من لبنان،

لقد توهم العدو الصهيوني أنه بإستشهاد قادة المقاومة سوف يحقق إختراقات عسكرية وسياسية ومعنوية يكسب من خلالها جولة الحرب والصراع في المنطقة وينهي طوفان الأقصى ويخرج من الوحل الذي أدخل نفسه فيه في حربه العدوانية الهمجية على الشعبين الفلسطيني واللبناني،

لكن تبخرت تلك النشوة والفرحة الحمقاء صباح اليوم السبت على وقع طوفان جديد سوف يستكمل مابدأه طوفان الأقصى ويتكامل معه ليتناغم إيقاع الطوفانين لشكلا النهاية الحتمية التي ينتظرها قادة وعصابات كيان الإحتلال الغاصب لفلسطين،

الطوفان الجديد بدأت أولى ضرباتة على منزل المجرم بنيامين ناتنياهو رئيس وزراء حكومة الإحتلال في مدينة قيسارية المحتلة وسوف يتواصل ويزداد عنفواناً حتى نهاية كيان العدو، سوف يتحول يوم السبت الذي يحتفل به اليهود إلى يوم شؤم،

وسوف يتحول شهر أكتوبر/تشرين الأول إلى شهر خوف وعذاب يدخل الرعب في قلوب المحتلين وعصابات المجرمين،

كل الجرائم والحروب التي مارسها جيش الإحتلال الصهيوني منذ إغتصابه أرض فلسطين عام 1948 على الشعب الفلسطيني وعلى الشعب اللبناني وعلى غيرهم من الشعوب العربية كانت بدعوى توفير الأمن والحماية للشعب «اليهودي» كما يدعي،كل الحروب التي مارسوها ضد منظمة التحرير الفلسطينية في العقود السابقة ومع المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» والجهاد وغيرهم من حركات المقاومة الفلسطينية ومع المقاومة الإسلامية اللبنانية«حزب الله»كانت بدواعي إن تلك الحركات المقاومة تهدد أمن الشعب الصهيوني وتهدد وجود كيان دولة الإحتلال،

اليوم الطوفان الجديد يكتسح كيان العدو في يوم السبت وفي شهر أكتوبر بدأ بالدخول إلى منزل المجرم ناتنياهو في قيسارية وسوف يدخل ويصيب منازل ومغتصبات ومعسكرات عصابات الإحتلال في كل مكان داخل فلسطين المحتلة،

لم تكن عملية اليوم التي نفذها أبطال ومجاهدو المقاومة الإسلامية اللبنانية بطيران مسير مفخخ تجاوز كل وسائل الحماية ووصل إلى منزل المجرم السفاح ناتنياهو بالأمر السهل بل هي عملية عسكرية نوعية حققت إختراقاً عسكرياً وأمنياً إستراتيجياً كبيراً في قلب كيان الإحتلال،

بات الأمن الذي تنشده دولة العدو الصهيوني وقامت بكل الحروب من أجل تحقيقة معدوماً وصعب الحصول عليه، على حكومة العصابات الصهيونية أن تدرك إن مستقبلها يقترب كل يوم بشكل متسارع إلى النهاية،

فالشهداء القادة الذين إغتالتهم يد الإجرام الصهيونية والأمريكية من أجل توفير الأمن لشعبه وعصاباته الإستيطانية، هاهي دماءهم الطاهرة الزكية تبعث طوفاناً جديداً سوف تصطلي بجحيمه حكومة الإحتلال وجيشها وعصاباتها من المستوطنين،

فلن تدم لهم النشوة والفرحة يومي الخميس والجمعة الماضيين بمقتل قائد من قواد المقاومة وهو المجاهد الشهيد يحيى السينوار رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية« لحماس» رضوان الله عليه فكل مجاهد مقاوم من حماس او من حزب الله هو قائد جدير بالقيادة وأهل لها ولن يحقق العدو الصهيوني بمقتل قادة المقاومة أهدافه،

أما الشهيد القائد المجاهد البطل يحيى السينوار رئيس المكاب السياسي «لحماس» فقد أستشهد بطلاً من وسط ميدان المعركة والمواجهة والجهاد وقد سطر بشجاعته وجهاده وصبره ومواجهته لجيش العدو الصهيوني أروع الأمثله في التضحية والفداء والشجاعة والإباء،

إرتقى شهيداً من وسط ميدان المعركة وصعدت روحه الطاهرة إلى رضوان الله ونعيمه الخالد،

والمقاومة الفلسطينية ولادة بالقادة الذين يواصلون رفع ريات الجهاد والمقاومة حتى نهاية الإحتلال وزواله وتطهير أرض فلسطين المقدسة من رجسهم ذلك هو وعد الله لعباده المؤمنين.