الأحد - 28 يونيو 2026

أُستُشهد ( نصرُ الله ) إذن..!

منذ سنتين
الأحد - 28 يونيو 2026

الشيخ حسن عطوان ||


ترجل الرمز الكبير عن صهوة مجْدٍ الى المجد كله ..
من صهوة مجد الجهاد الى مجد الشهادة ..
من صهوة العز والكرامة في دنيا لئيمة الى الخلود الأبدي ..
هو من سلالة أولئك الرجال الذين أجادوا صناعة الموت ، الذي بدونه لن تكون الحياة حياة .
خسارة عظمى فادحة ، نعم ..
خسرنا بحسابات الدنيا جولة ..
ربما خسرنا معركة ، نعم .
لكن لم يكن للسيد خيار ..
حيث ركز العدو بين إثنتين بين السلة والذلة ..
و ( هيهات منّا الذلة ) ..
فما دامت روح كربلاء فينا
فلا مكان للإنكسار أو الهزيمة ..
الخسارة وإنْ كانت فادحة ، بل وفي غاية الفداحة ، لكن دماء الشهداء تُثمر دائماً رجالاً أشدُّ مراساً من سابقيهم .
فالطف أنتجت الخازر ..
وإغتيال عباس الموسوي أنتج نصر الله ،
وإستشهاد نصر الله ورفاقه سيثمر فتحاً كبيراً إنْ شاء الله .
دماء نصر الله ستثمر نصراً عظيماً
بل وفتحاً كبيراً إنْ شاء الله ..
لا شكّ لدينا في ذلك ؛ لأنّه وعد الله الذي لا يتخلف ..
( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ) .
( وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) .
عظّم الله أجوركم ..
وحسبنا الله ونعم الوكيل .

[ حسن عطوان ]