لا تجوع الامة اذا قامت بزراعة ارضها..!
🖋📜الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||

📍كان العراق يسمى بلد السواد لكثرة الزراعة فيه قبل ظهور النفط الذي صار نقمة على الشعوب بدل ان يكون نعمة، فسببه صارت بعض الشعوب اتكالية تميل الى الدعة والراحة والوظيفة ولا تفكر في استثمار الارض واخراج خيراتها فتحولت الارض الخصبة الى صحراء قاحلة ، بالاضافة الى طمع الدول الكبرى في الاستحواذ على النفط وما يترتب على ذلك من احتلال وهيمنة ونشر القيم والثقافة الفاسدة لهم وهذا ما نراه اليوم في العراق …..
📍وانا انتقل عادة من العمارة الى منفذ الشيب وهذا الطريق الممتد لاكثر من { ٧٠ كم } . اتالم كثيرا وانا ارى هذه الارض التي لم تستثمر كما هو حال الكثير من الاراضي في العراق …
📍تصور كم هي الفوائد لو استثمرنا هذه الارض وعلى جميع الاصعدة والمجالات .
١. من ناحية الاكتفاء بالمنتوجات الزراعية
٢. المنتوجات الحيوانية
٣. بناء مصانع ومعامل لهذه المنتوجات الزراعية والحيوانية …
٤. تشغيل الخريجين من كليات الزراعة والصناعة والذي باتت هذه الكليات لا احد يرغب فيها …
٥. تشغيل عشرات الآلاف بل مئات الاف من العاطلين عن العمل بدل الفراغ والتسكع في الشوارع والذي قد يحول الكثير الى مجرمين او عالة على المجتمع …
٦. تحويل الانسان الى منتج بدل ان يكون مستهلكا وفارغا او موظفا عاطلا في دائرته.
٧. تحسين البيئة التي باتت هذه المدن مجرد مشاعل للنفط والغاز…
٨. ان العراق قد يستغني عن النفط او يجعل النفط موردا ثانويا كما هو اكثر البلدان التي ليس لها النفط …
٩. ومن خلال الاكتفاء بالمنتوجات الزراعية والحيوانية لا تستطيع امريكا من السيطرة على القرار السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي والثقافي …..
١٠. فإذا اندلعت حرب بيننا وبين اسرائيل وامريكا، لا نفكر ان الشعب سوف يجوع ،لان امريكا سوف لن ترسل الدولار. لأننا نمتلك مقومات الحياة….
الى غير ذلك من الفوائد التي يمكن تصورها من خلال الاعتماد على قدرات الامة باستثمار ارضها وخيراتها .
📍كل هذا يمكن ان يوفق اليه القادة المخلصون الصالحون الامناء الذين يمتلكون التفكير الاستراتيجي والرؤية الصحيحة وخدمة وتطوير المجتمع …..
🤲اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة يسود فيها العدل ويعز فيها الانسان المؤمن الصالح ،ويذل فيها المنافق والفاسد الانتهازي ……




