الخميس - 18 يونيو 2026
منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

علي الفتلاوي ||

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته

لمن يتكلم عن السيد الخميني بسوء
هل تعلم انه
«العالم الثائر»
من نسل العترة الطاهرة جاء إلينا هدية من آل محمد، روح قدسية ، آداب محمدية، شجاعة حيدرية، تزكية حسنية، ثورة حسينية، عبادة سجادية، علوم باقرية، تمهيد مهدوي، جعلنا نعيش الإسلام العملي من خلال حكومته العلوية،
فقيه من علماء آل محمد،
نظر في الفقه أسس دولة الفقيه
ونظر في القرآن فجعل القرآن حاكم،
اجتمعوا عليه الغرب والشرق والعرب والعجم وقف شامخا لأنه وريث الأنبياء في الدعوة إلى التوحيد ورفض الشرك والوثنية
كان أسوة في السلوك وقدوة في الأفعال زاهداً في كل شيء وعارفاً بطريقة مختلفة يقتحم ويهاجم من أجل الحق والوقوف مع الحق يقتحم الألغام المُحرمة بطريقة اعجازية وتسديدية، وصعب الدخول في هذا الحقل يردع بطريقة إلاهية
المؤمنين ذابوا في نهضته والشهداء عشقوا شخصيته
نموذجاً قل نظيره بعد المعصوم اجتمعت فيه أشياء جمالية
اعادة العزة والكرامة والقوة والهيبة للإسلام
وجعل المسلمين فخورين بالإسلام العزيز
نصر المستضعفين والمحرومين في العالم
مقرب لعصر الظهور وممهد بطريقة واعية في طريقة التمهيد
أصحابه همز يحملون الراية ويسلموها بيد الإمام حتى يؤسس دولة العدل الإلهي إنه روح الله الخميني (قدس سره الشريف) فالسلام عليه يوم ولد ويوم رحل ويوم يبعث إلى ربه حيا

اللهم عجل لوليك الفرج
أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا