مهمتي ليست سياسية؛ مهمتي قلم وعقل..!
لمى يعرب محمد ||
العقل هو المبتدأ والمنتهى، وان لم يكن العقل هو كرامة من الله (جل وعلا)، فما يكون إذا؟!..
محيط الحديث في هذا المقال، يستند على مجموعة من الجمل والعبارات، التي تستنبط الحق ولا شيء آخر غير الحق، الكلام الذي لا يفيدنا هو لغو في حد ذاته، ونحن في زمن لا يسمح لنا بفرض منطق لا فائدة ترجى منه، كما وان سيادة الحق هي الوسيلة المثلى لتحقيق السلام، عكسه تماما عندما ينزوي الحق في المجتمع فلا جدوى من انتظاره ليوم القيامة، فليست جميع الأحلام تحقق دائما.
من يقوم باختبارك الآن هو الإيمان، وهو العامود القويم الذي نتكئ عليه دوما، وهذا الإيمان يشبه الصراط تماما، طرف منه جنة وطرف منه جهنم، في الطرف الأول مستقبل ومناصب ومقامات، والطرف الآخر تقاتل به وحدك.
هنا علينا أن نتفق مسبقا، والمتفق عليه منذ البداية يصبح اقل ضررا، ويعطينا أفضل حكما عند اختلاف الآراء، سيأتي يوم وربما أتى وتكرر مرارا وتكرارا، تلتهم فيه النيران كل ما حولنا وتحرق كل البشر، والمخلوقات الموجودة ستصبح رمادا، بإيمانك تنجو وتجد بمبادئك جناح ينقذك من الهلاك إلى الأبد.
بداية الحكاية كانت “علي” (ع) ونهايتها كذلك كانت بخصوص “علي” (ع)..
لم يكن الاعتراض في عطلة يوم الغدير التي أقرت يوم أمس الاربعاء لبيان أهميته كيوم ديني يحتفل به، بل كانت المشكلة في صاحب هذا اليوم، من يسرق القاضي يكون عديم الشرف، ومن يسلك طريقا عليه أن يعرف نهايته، علينا جميعا أن نضع كلا في مقامه، ولا داعي للخوف.. فالوحيد الذي عليه أن يخاف هو الباطل والفاسد على هذه الأرض.
هذا من طرف الحقيقة والعقل فقط!!..




