الأربعاء - 24 يونيو 2026

إلى بعض عمائم السوء..ها قد فضحتكم الست وهيبة..!

منذ سنتين
الأربعاء - 24 يونيو 2026

علي السراي ||

هنا… لا أتحدث عن دواعش الفن وقض قضيض أعداء العراق بالجملة ( يعني بربطة المعلم ) أو عن سقط المتاع الذين أساؤوا لاسم إمامنا الأعظم روحي فداه.
بل أتحدث مع الجهل والنفاق، جميعنا نقرأ في زيارة عاشوراء ياليتنا كُنّا معكم… وهنا يَتميّزُ الحق من النفاق، فأما الزبد فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، والفيصل هي (الست وهيبة)، ففي الوقت الذي ينادي به الجميع ب( ياليتنا ) لنصرة الحسين، نراه وقد أكبَّهُ الشيطان على منخريه في قضية نصرة المهدي أرواحنا فداه ورد الإساءة عنه،بل ويبررون وبكل وقاحة وصلافة تلك الإساءة، فما عدا مما بدا يا أيها الأشعريون والمدّعون الانتماء لعليّ؟؟؟
شاهدت مقاطع لمحسوبين علينا ممن يرتدون زي رجال الدين، وأيم الله كنت أرى مصاحف صفين وقد عممهم بها ابنُ العاص وهو جذلانَ فَرِحاً، يضحكُ ملأ شدقيه وهو ينظر إلى بعض من في معسكر المهدي وقد تخندقوا مع أعدائه في خندق واحد، حتى سمعت أحدهم يقول:
( هو شيطلعه المهدي متگلي )!! هذا الموقف ذكرني بشيء حينما كنت صغيرًا لم أتجاوز الخمس أو الست سنين، كنت أعجبُ من كلام والدي رحمه الله، حينما كان يحدثني ويخبرني عن الإمام المهدي روحي فداه ، وإنه حينما يظهر سيحاربه بعض عسكر الجهل والنفاق وعمائم مزيفة محسوبة علينا، سيقفون في وجهه ويقولون له أنْ ارجع يابن فاطمة، فليس لنا حاجة بك… والحق أقول، كنت أدهش لهذا الكلام، كنت أراه عظيمًا وكبيرًا، لم أكن لأستوعب مايخبرني به أبي وقتئذ، أحقًّا هنالك من يملكون الجرأة على فعل ذلك؟
واليوم أرى ذلك شاخصًا أمام ناظريّ، وأسمعه بملءِ أذنيّ … رحمك الله يا أبي فقد تحقق ويتحقق ما أخبرتني به. وإلى أولائك النكرات الطارئة على عمامة رسول الله صل الله عليه وآله نقول…
هو غربال، وامتحان، واختبار، وقطيع فتنٍ مظلمة سقط وسيسقط فيها من كان يشق الشعرة بشعرتين…
اللهم نسألك الثبات، ونفاذ البصيرة…تلك التي نُميز بها بين الحق و الباطل، بين نصرة الحسين بالكلام، والتخاذل عن نصرة المهدي أرواحنا فداه بالقول والفعل…
ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر
يرونك بعيدًا سيدي ونراك قريبًا.