الخميس - 18 يونيو 2026

ابقوا على سعر صرف الدولار وتحملوا الوزر إلى يوم القيامة..

منذ 5 سنوات
الخميس - 18 يونيو 2026


✍️ إياد الإمارة ||

▪ إرتفعت أسعار اغلب البضائع في السوق العراقية ومعها جرع الدواء في المذاخر والصيدليات منذ ان قررت حكومة السيد مصطفى الكاظمي رفع سعر صرف الدولار، ومَن لا يقول بهذا الأمر فهو غير مطلع على واقع الحال او كذاب أشر..
و الذين تأثروا بهذا القرار غير المنصف هم فقراء هذا البلد الذين تحملوا ويتحملون تبعات كل ما يحدث في العراق وليس لهم أي دخل بها أو تأثير عليها!
حكومة السيد مصطفى الكاظمي الموقرة والموقر لا تكترث لآلام الفقراء ومعاناتهم ولا تستجيب إلى مطالبهم الشرعية التي خرجوا للمطالبة بها بسلمية!
هذه الحكومة حكومة “أثرياء” و “قادة” دينيين وسياسيين ولفقراء العراق رب يحميهم..
انظروا كيف تعاملت هذه الحكومة مع مطالب العراقيين الوطنية:
الخدمات على حالها وبتراجع واضح جداً..
لا وظائف..
والفساد يستشري أكثر من كل مرة..
ورفعت سعر صرف الدولار لترتفع معه أسعار السلع والبضائع والأدوية بمستوى ينهك الفقراء أكثر..
ولا أُريد الحديث عن الإمتيازات والهبات التي حصل عليها اثرياء “التغيير” من هذه الحكومة..
بالتأكيد ستكون تبعات قرار رفع سعر صرف الدولار ثقيلة جداً على العراقيين المساكين خلال هذه المرحلة، سيعاني الفقراء في طعامعم وشرابهم ولباسهم ودوائهم وقد تمتد معاناتهم إلى أشياء أخرى كثيرة وستكون كل معاناتهم أوزار ثقيلة يتحملها الذين رفعوا سعر صرف الدولار والذين لم يقفوا بالضد من هذا القرار لكي لا تمرر الموازنة العراقية بسعر صرف مرتفع..
سترتفع أكف المظلومين بالدعاء عليهم وستحملهم مسؤولية كل معاناتهم..
ستكون ذمم كل الذين صوتوا لصالح تمرير الموازنة “مشكولة” وستقتص منهم بين يدي الجليل كل كف رُفعت تدعوا عليهم بعدم التوفيق.