بيان إدانة واستنكار جريمة استهداف سوق الحضارة بمديرية الوازعية بمحافظة تعز اليمنية..!
متابعة هاشم علوي ||

ببالغ الغضب والاستنكار، تابعت جامعة إب الجريمة المروعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي بحق المواطنين المدنيين في سوق الحضارة بمديرية الوازعية بمحافظة تعز، والتي أسفرت عن سقوط نحو أربعين شهيدًا وجريحًا.
وتدين جامعة إب بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء، التي ارتُكبت صباح اليوم، في أثناء
وجود المواطنين في سوقهم الأسبوعي لممارسة أنشطتهم المعتادة في بيع المواشي وشراء
المواد الغذائية، في مشهد يكشف عن استهتار صارخ بأرواح المدنيين، وانتهاك سافر لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
إن جامعة إب، وهي تتابع جرائم العدوان السعودي في مختلف المدن والقرى اليمنية لتؤكد أن استهداف المواطنين الآمنين في منازلهم وأسواقهم ومزارعهم ومواقع عملهم يمثل نهجًا إجراميًا لا يمكن تبريره أو التغاضي عنه. كما تشدد على أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن المسؤولين عنها لن يفلتوا من العقاب مهما طال الزمن.
كما تؤكد الجامعة أن استمرار هذه الجرائم لن يزيد الشعب اليمني إلا صمودًا وثباتًا وتمسكًا بحقه في الدفاع عن أرضه وسيادته وكرامته. وفي هذا السياق تشيد الجامعة بالأدوار البطولية التي تسطرها القوات المسلحة اليمنية في مواجهة المعتدين والتصدي لمخططاتهم، ومحاسبة المسؤولين عن سفك دماء اليمنيين. وفي المقابل تحمل العدو السعودي الذي يقف وراء هذه الجرائم كامل المسؤولية عن تداعياتها ونتائجها.
وتؤكد أن محاولات التضليل الإعلامي وتزييف الحقائق حول هذه الجريمة النكراء وغسل
يد المجرم السعودي لن تنطلي على أبناء الشعب اليمني مهما حاولت الأبواق المعادية تزييف الحقائق وترويج الكذب الذي عرف عنها خدمة للعدو السعودي الذي سخر الماكينة الإعلامية للتستر على جرائمه.
وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية والإنسانية، تدعو جامعة إب المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه المجزرة، والتحقيق في ملابساتها، والعمل على مساءلة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.
وعاش اليمن حرًّا عزيزًا مستقلًا، والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة.
صـــــــادر عـــــن جامعــــــــة إب
الجمعة 26 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 6 نوفمبر 2026م




