الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026

مادام شيعياً مواليآ لعلي..!

منذ 3 أيام
الثلاثاء - 03 نوفمبر 2026

✍️غيث زورة ||
2026/10/30

 

 

 

كنت قد كتبت عدة مرات عن اداء الزيدي وصعوبة المرحلة وأنتقدته في عدة محطات ولكن عندما نجد أن بعض المواقف تحتاج إلى دعم ومساندة لا اتردد ابدآ فليست من المروءة ان نختلف ونسلط الضوء على قضايا ومسائل تحتاج الى رأي واعادة النظر فيها.

وكما لابد من أن نصدر بعض الانجازات التي فيها بُعد ستراتيجي واحتواء للمرحلة ،في الزيارة الاخيرة للسيد الزيدي الى الجارة سوريا حاول الزيدي اعادة رسم مشهد وطني مسؤؤل تارك خلفه كل المنغصات ،أن التعصب في كل المجالات واهمها السياسية غير نافع للبلدان ويترك ألاثر لدى الشعوب ،

لقد انطوت مرحلة بشار الاسد وانكشفت لدى الشعوب الكثير من القضايا وكيف كان يصدر الارهاب للبلدان واهمها العراق .لذا فإن خطوة السيد الزيدي هي محاولة لحقن الدماء وطي الصفحات الماضية ومحتولة بناء علاقات على المديات البعيدة،نلاحظ الهجمه الشرسة بما يتعلق بتبرعه بمبلغ مالي لاعادة تطوير وبناء مرقد السيدة زينب عليها السلام والمسجد الاموي ،

وهي رسالة أن العراق ليس لديه عقد تجاه معتقد معين وعليكم أن تحترموا قداسة وحرمة المعتقدات الاخرى وان الاختلاف قد ينشأ في اي مكان ولكن أن يتم احتوائه بطريقة صحيحة هو الانجاز الحقيقي ،وبزيارته الى مرقد السيدة زينب ع أعلن عن هويته ومعتقده تارك خلفه البروتوكول وكل شي بل أنه أراد أن ينال لطف قبول هذه الزيارة وأن الاختلاف احيانآ بالمعتقد لا يعني تكفير الاخر ،

اعتقد انه بعث رسائل طمئنينة للشعوب وأن العراق ليس لديه عقدة من بلد او فئة او مجتمع بشرط عدم المساس بمعتقداته والحفاظ على وحدته الوطنية وعدم المساس بسيادته كما انه يحترم الاخرين ،أن هذه الزيارة أنما جاءت في وقت حساس جداً ومخاطر تهدد أمن الدولة غهي محاولة لعقد صفحة جديدة وتعاون مشترك قد تنخرط معه دول اخرى لتشكل تحالف جديد وتعقد مؤتمرات او قمم يتداول من خلالها فتح افق اكثر وتعاون امني مشترك يحفظ للشعوب والبلدان قيمتها وسيادتها ،

ومن منطلق عنوان المقال مادمت مواليآ لعلي ع فأنك ستجد الدعم الحقيقي لانك بهذا المعتقد يمكنك ان تحافظ على كرامة المعتقدات الدينية الاخرى وأن ما اتى به علي بن ابي طالب ع هو مصداق للوحدة واحقاق كلمة الحق والعدل والمساواة بين الشعوب وعدم التفرقة كما أننا نضع كل ما تراه المرجعية الدينية العليا في عين الاعتبار وما تجده مناسبآ ويخدم مصلحة الوطن والحفاظ على العقيدة ولابد من مراعاة الدور البارز لمجلس القضاء الأعلى وكلمته في تحديد مصير الدولة ومحاسبة المقصرين كما أنه واضح في تشخيص العلل وأيجاد القوانين واللوائح والقرارات المناسبة لتخطي كل مرحلة ومنعطف تمر به الحكومات وان هذه الادوار هي ادوار تكاملية لابد من أن يكون هنالك دعم ومساندة حقيقية لها .