حينما عَلَت آلاء حسين بسياط العقيدة ظهورهم…!
علي السراي ||

إلى أخت رجال وأخت الحشد وأخت الوطن آلاء حسين.
سيدتي…
ما إن عَلَوتِ بسياط العقيدة ظهورهم، حتى علا نباح ( الوطنچية ) من كل جانب
فلم يبقَ ابنُ رفيقة، ولا مجهولُ هوية الأب، من أراذل الخلق وسفلة القوم وحثالات سقط المتاع، إلا ونبح على ما ألهبتِ به ظهورهم .
اليوم، وقد علا صوت العقيدة الحقّة
العقيدة التي وقفت واستنقذت العراق من فم الشيطان الإرهابي التكفيري وحواضنه في الغربية من أصحاب شعار ( قادمون يا بغداد، و يا عاصب الراس وينك؟ ) من شيشاني وتركمانستاني وأفغاني، وبقية شراذم الخلق من شذّاذ الآفاق والأحزاب، تلك مسوخ الفاقدة للشرف والإنسانية، يشاركهم عديمو النخوة والغيرة، وساقطو المروءة وجبناء النفوس من أقزام المواقف، وبقية النكرات من هوامش المجتمع والوطن، وحواضنهم التي أعلنت لهم الولاء والطاعة.
سيدتي…
لقد خيّروكِ بين الوطن والعقيدة، ظنًّا منهم أنهم سيحرجونكِ بهذا السؤال، ونسوا، أو تناسوا، أن العقيدة هي الوطن، ولولا العقيدة لما بقي لنا وطن.
فالعقيدة هي التي جيّشت ثلاثة ملايين فدائي للوطن في ثمانٍ وأربعين ساعة.
نعم… بهذه المدّة الوجيزة، تناخى الملايين من رجال العقيدة، ووقفوا بصدورهم العارية على سواتر الوطن وثغوره بكل قوة وشجاعة وجسارة وبسالة.
فبعد أن غدر مَن غدر، وهرب مَن هرب، ولاذ بالفرار مَن لاذ، وترك أرضه وعرضه للدواعش، نهض لها حامي العقيدة، أخا نجدة في نجف عراق علي والحسين، بفتوى قلبت موازين الاستكبار العالمي، وحطّمت أحلامهم، وطوّحت بمخططاتهم، وأذهبتها أدراج الرياح بدماء وتضحيات إخوة حرب إسمهم الحشد.
شوسٍ حماةٍ كُماةٍ، يقتحمون بالموت على الموت فيهزمونه.
الحشد، وكفى بالاسم من كافلٍ ومحامٍ ومدافع ومعين.
هنالك أُرخصت الأرواح، وبِيعت الدماء، فكان الوطن هو الثمن.
نعم، لولا الله والفتوى ورجال العقيدة الحقّة، لكنا وكان العراق في خبر كان.
نعم… بكينا جميعًا بدل الدموع دمًا على شركاء العقيدة وقادتها الذين قاتلوا معنا واستُشهدوا دفاعًا عن عراق علي والحسين.
بل لنا العزّة والفخر أن قد وُلدنا في زمنٍ كان قادة العقيدة فيه شهداءها.
فهذا إمام الأمة، السيد روح الله الموسوي الخميني العظيم، وذاك إمامنا المفدّى السيستاني العظيم، وشهيد الأمة قائدنا الخامنئي العظيم.
وبين دفّتيهم درّة لبنان وفخرها، الذي كان شريك الانتصار، وذلك الكرماني صاحب مقولة ( بغداد لن تسقط ) وقد امتزجت دماؤه الطاهرة بدماء أبينا الشايب العظيم، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين فكان النصر الكبير.
فلله درّكِ من عقيدة حقة، ولله درّكِ من وطن إسمه عراق علي والحسين، حين تكون العقيدة هي السيف والدرع والمِغفر لهكذا وطن مقدّس…
فسلامٌ لكِ سيدتي…
وسلامٌ لكل لبوة حرّة عراقية تحوّلت حروف كلماتها إلى رصاص اخترق صدور الوطنچية المتهرّئة، وكل سقط المتاع من فروخ السفارة وبياعي الشرف والقلم والمواقف.
ولتحيَ العقيدة التي أنقذت الوطن من براثن الشيطان، حين قال الوطنچية للوطن
اذهب أنت وربك فقاتلا، فما نحن إلا جبناء، غدرة، فسقة، فجرة، خائنون.




