السبت - 24 اكتوبر 2026

موسم الحواسم في باريس.. بريشة وقلم: علي عاتب..!

منذ 3 أيام
السبت - 24 اكتوبر 2026

علي عاتب ||

 

بعد خراب (باريس)، تبادل ماكرون وتــ.رامب الاتهامات، وكلٌّ يغني على ليلاه، أما المواطن المسكين فصار يدفع فاتورة الغلاء من قوته وشقاه، ويصرخ (أويلاه)..
وحسب المثل العراقي الشائع (غراب يكول لغراب وجهك أسود)، فأن ماكرون رفع عقيرته وقال: (حرب أمـ ريكا على
إيـ ران أشعلت أسعار الوقود، وشلّت اقتصاد فرنسا وأوروبا.
وتـ رامب يرد: (فرنسا تحترق، والهجرة حطمت مجدها، فأغلقوا الحدود قبل فوات الأوان)!..
فيرد ماكرون الصفعة بصفعتين: (ليست الهجرة يا سيادة الرئيس، بل فاتورة الحرب التي خرقت الجيوب وأشعلت الشوارع، ولك في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس حساب عسير)!.
وهكذا، (بين حانة تـ.رامب ومانة ماكرون، ضاعت لِحى القوم الخاسرون)، فلا هم سلموا من لهيب أسعار الوقود، ولا وجد في تصريحات الزعماء غير دخان الوعود.
فيما تستيقظ باريس كل يوم على موسم الحواسم، عندما تخرج الألوف بالشوارع تطوف، وبالأسواق والمتاجر (تحوف)، كاسرين حاجز الخوف، كأنهم أعلنوا حربا على الرفوف، وتعويض الجيوب من أصحاب المحال!.
 وتحدثت التقارير عن إعتقال 1800 شخص وإصابة 500 من أفراد الشرطة، فيما إمتدت المسيرات من مدينة ليل إلى مرسيليا، وفق الأرقام المتداولة.
يا سادة القرار، إذا إشتعلت الأسعار وملأ المحتجون السجون، فمن يطفئ النار في البطون؟ ومن يوقف ترامب الذي مسه الجنون، وأمسى رأس حربة لبني صهيون.

#فنقاوم
#علي_عاتب
#رسوم_كاريكاتير_العراق