ما أعظم الخُميني؟!
الشيخ مازن الولائي ||
في الفديو يسأل المقدم السيد الإمام الخُميني قدس سره الشريف..
المقدم: إذا تمت الإطاحة بالشاه ووصلت الحكومة فكيف ستغير علاقتك مع إسرائيل؟!
السيد الخُميني: “ننبذ اسرائيل ولن تكون لنا علاقة بها، أنها دولة غاصبة وعدوة لنا”. نقطة على رأس السطر ..
هنا يكمن الجوهر؛ حيث يتقاطع الدين مع العقيدة والمبدأ ليشكلوا معاً سوراً منيعاً لا يقبل التنازل. إنه الرفض القطعي والحاسم لأي شكل من أشكال التطبيع أو الارتباط بالدول الظالمة والكيانات الطاغوتية؛ فلا مساومة، ولا مهادنة، ولا تراخٍ، ولا قبول بأي نوع من أنواع التبعية، سواء جاءت في ثوب “العمالة الخشنة” المباشرة أو “الناعمة” الخادعة. هذا النهج الصلب هو المرآة الحقيقية التي تنعكس فيها أخلاق الطاهرين، وسلالة الأنبياء والمرسلين والأئمة المعصومين (عليهم السلام)، متمثلةً في صلابة الإمام الخميني (قُدِس سره)، ووعي وحكمة قائد الثورة الإمام السيد علي الخامنائي (دامت بركاته).
بمثل هذا الخط الثابت، وبمثل هؤلاء القادة والأتباع الصادقين، تُستصلح الأرض، وتُسترد الحقوق المسلوبة، ويسود العدل الذي يضمن كرامة الإنسان ورفاهه الحقيقي. إنها مدرسة روح الله الخميني العظيم، المنبع الذي يرفض الانكفاء أو الانبطاح أمام معادلات المستكبرين، ومن لم يجلس مقعد التلمذة في صفوفها، ويفقه أسرار عزة الإسلام السياسي الأصيل، فلن يكون له حظ من معرفة طريق النجاة، ولن يبلغ بصيرة التحرر الحقيقي.
٢٧ ربيع الأول ١٤٤٨هجري.
١٨ شهريور ١٤٠٥ش
٢٠٢٦/٩/٩م
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم .. https://t.me/mazinalwalae
خامنائيون ونستمر https://whatsapp.com/channel/0029Vb7VvHKLo4hWZ6wZa70q
للمناقشة https://t.me/m




