غزو الكويت.. الحلقة الرابعة | قبل الدبابات كانت هناك ملفات..!
مظهر الغيثي ||

من أكثر الجوانب إثارة في عملية الكويت أن المعلومات عن الكويت لم تبدأ في 2 آب 1990.
كانت قد جُمعت قبل ذلك.
في أواخر تموز حصلت الاستخبارات العسكرية العراقية على معلومات عن:
• مواقع القوات الكويتية
• المطارات
• الدفاع الجوي
• مراكز الاتصالات
• المنشآت الحيوية
• السفارات
• القيادات السياسية
• القيادات العسكرية
• حركة القوات الكويتية
وبحلول 31 تموز كانت هناك قوائم بأسماء مسؤولين سياسيين وعسكريين وأهداف حيوية داخل الكويت، وفق روايات ودراسات لاحقة عن عملية التخطيط.
وهنا نصل إلى واحدة من أهم قواعد العمل الاستخباري:
لا يكفي أن تعرف أين توجد الدبابة.
الأهم أن تعرف:
من يصدر الأمر؟
أين يوجد مركز القيادة؟
أين توجد الاتصالات؟
وأين يمكن أن تشل الدولة إذا ضُربت في الساعات الأولى؟
ولهذا صممت العملية على مستويين:
المستوى الأول: قوات مدرعة تفتح الطريق وتصل إلى العمق.
المستوى الثاني: قوات خاصة محمولة جواً تستهدف مواقع سياسية وأمنية وحيوية.
أي أن الغزو لم يكن مجرد:
جيش ضد جيش.
بل:
قوة عسكرية ضد منظومة دولة كاملة.
وفي الحلقة الخامسة سأضع أمامكم الخريطة الذهنية للهجوم:
من صفوان؟
من وادي الباطن؟
من المطلاع؟
من بوبيان؟
ومن كان متجهاً إلى مدينة الكويت؟
وهنا ستتضح عبقرية السرعة… وخطأ الثقة الزائدة أيضاً.




