الْفِتْنَةُ نَائِمَةٌ لَعَنَ اللَّهُ (تْرَامْب) الَّذِي أَوْقَظَهَا..ريشة وقلم: علي عاتب..!
علي عاتب ||
قَالَ سَمْعَانُ بْنُ نَبْهَانَ: أَرَى أَفْعَى الطَّائِفِيَّةِ تَلْتَفُّ حَوْلَ رِقَابِ الْعِبَادِ، فَتَنْثُرُ السُّمَّ وَتَنْشُرُ الْبَغْضَاءَ، وَتَقْسِمُ الرَّغِيفَ الْوَاحِدَ إِلَى طَوَائِفَ وَأَهْوَاءٍ..
فَمَنِ الَّذِي أَيْقَظَهَا مِنْ سُبَاتِهَا، وَمَكَّنَهَا مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ؟!..
الْفِيلْمُ مَاسُونِيٌّ، وَالْمُخْرِجُ أَمْرِيكِيٌّ، وَالإِعْدَادُ (وَهَّابِيٌّ إِخْوَانِيٌّ)، وَالتَّنْفِيذُ حَمِيرُ الدَّوَاعِشِ الْمُتَجَحْفِلِينَ غَرْبَ الْبِلادِ، لِتُمْسِيَ الدَّارُ مَرْتَعاً لِلإِرْهَابِ الْعَابِرِ لِلْقَارَّاتِ..
الْمَشْرِقُ سَيَحْتَرِقُ بِجَحِيمِ الْمُؤَامَرَاتِ.. وَالتَّكْفِيرِيُّونَ مُتَأَهِّبُونَ عَلَى الْحُدُودِ زَرَافَاتٍ وَجَمَاعَاتٍ.. سَيُسْفَكُ الدَّمُ الْمُرَاقُ عَلَى ضِفَافِ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ، بَيْنَمَا الْغُزَاةُ الْعَابِرُونَ لِلْبِحَارِ يَجْنُونَ النَّفْطَ وَالْمُدَّخَرَاتِ.
وَأَرْدَفَ قَائِلاً: عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يَرَوْنَ رَأْسَ الأَفْعَى يُطِلُّ مِنْ خَلْفِ الْحُدُودِ، وَيَعْلَمُونَ أَنَّ الْمَائِدَةَ تُدَارُ بِأَيْدِي الْحَاكِمِ الْبُرْتُقَالِيِّ (ترامب) وَأَعْوَانِهِ الْمُجْرِمِينَ، ثُمَّ أَرَاهُمْ يَرُصُّونَ الصُّفُوفَ وَيَحْمِلُونَ السُّيُوفَ ضد بَعضهم! .
فَقُلْتُ لَهُمْ: يَا أَهْلَ بَغْدَادَ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ، إِلا مَنْ نَسِيَ فَتْكها، وَسْم لَدغَتها ، وَشَغَلَهُ الزَّفِيرُ عَنْ مَكْرِهَا.
اقْطَعُوا رَأْسَ الْفِتْنَةِ الْقَادِمَ مِنَ الْخَارِجِ، تَسْتَقِمْ لَكُمُ الْمَدَارِجُ وَالْمَعَارِجُ.
وَصِرْتُ مع نَفسي أَتَسَاءَلُ، (أَيَبْقَى الرَّافِدَانِ يَنْتَخِبَانِ السَّلامَ، أَمْ يَبْقَى النَّاسُ عَبِيداً لِصَفِيرِ الأَفْعَى وَلُعْبَةِ الإِعْلامِ)؟.
#فنقاوم
#علي_عاتب
#رسوم_كاريكاتير_العراق





