شفط المال السايب.. والوضع الخايب.. ريشة وقلم علي عاتب..!
علي عاتب ||

شفط المال السايب.. والوضع الخايب!
بريشة وقلم: علي عاتب
صُدَم الشعب المغلوب على أمره من حجم المال العام المسلوب؛ مليارات الدنانير تُحرق في (التنانير)، وصناديق الدولارات تُخزّن في المزارع، و(كَواني) تُدفن تحت الأرض ملأى بالذهب المنهوب!.
وإذا ما سلّطنا الضوء على متهمٍ من الخط الثالث أو حتى الرابع، نجد أن (سربوتاً واحداً) قد شفط أموالاً خيالية.. وبحسب وكالة الانباء العراقية واستناداً إلى اعترافات المتهم (الجميلي)، فإن المسروقات قُدّرت بـ: (380 كيلوغرام ذهب و150 مليار دينار عراقي، كذلك 11مليون دولار أمريكي إضافة لـ 70 عقاراً و3 معامل طحين) والتحقيق مستمر.
هذا الرقم المهول مؤشرٌ صارخ على خلل مؤسساتي عميق.. فأين كانت الجهات الرقابية من هذا الهدر الهائل والوضع المائل؟! خصوصاً أن هذه الأموال كانت تُنهَب بشكل منظم وعلى فترات متباعدة خلال عمل الحكومة السابقة.. وإلا، كيف مرّت سرقة هذه المبالغ المرعبة التي يعجز اللسان عن نطقها من بين أيدي عشرات الهيئات القانونية والرقابية ولجان مجلس النواب، دون أن يلتفت إليها ناظر أو يوقفها مراقب حريص؟!
وعلى الرغم من أن الجميلي (فرهد الميزانية)، لكنه للأمانة يستحق جائزة أفضل (دليل سياحي) في مغارة (الخمط المنظم)؛ فلولاه لما انكشفت تلك السرقات الضخمة، ولما أُلقي القبض على العديد من المسؤولين المتورطين بناءً على اعترافاته!.
#فنقاوم
#علي_عاتب
#رسوم_كاريكاتير_العراق




