قضيتنا الرجعة إلى آصل وجودنا سدرة المنتهى..!
هشام عبد القادر ||

أعظم هدف الرجعة،،،
إنا لله وإنا إليه راجعون،، من رجع إلى الله فهو حي باقي ببقاء الله الحي الباقي الدائم، نحن بسفر انطلقت بداية سفرنا خروج من الجنة، سدرة المنتهى عندها جنة المأوى، لنا فيها من نشاء، المشيئة المطلقة نقول للشيء كن فيكون بإذن الله، الرجعة إلى العهد الأول يتطلب منا التوسل، الوسيلة الكلمات التامة هي التوبة لنا بالعودة والرجعة إلى آصل وجودنا وبدايتنا الأولى.
الوسيلة سيدنا محمد وآله هم الأصل لوجودنا والدليل الإنسان مخلوق على هيئة اسم محمد، الدليل رحمة للعالمين بمشيئة الله رب العالمين.
الرجعة إلى سيدنا محمد وآله فهم الحقيقة والحجاب الذي توعد ابليس بحجبنا عنهم، هم الصراط المستقيم في باطن النفس نتصل بهم من بيت القلب بيت الله إلى سدرة منتهى العقل الملكوت.
المعراج من القلب إلى العقل.
في باطن النفس. العالمين عالم الظاهر وعالم الباطن.
عالم الظاهر الدنيا وعالم الباطن الأخرى.
الحقيقة محجوبة في الباطن.
العالمين في الدنيا والأخرى، العالمين في الأولين والاخرين، العالمين في الثقلين الكتاب والعترة، العالمين في العالم العلوي والسفلي، العالمين في الجن والأنس، العالمين في الأنس والملائكة، العالمين في كل شيء ظاهر الوجود وباطن الوجود.
رحمة للعالمين سيدنا محمد وآله هم باب الرحمة الواسعة والوسيلة الرجعة إلى سدرة المنتهى الباقية الدائمة الملكوتية.
هذه القضية قضية الرجعة والعودة إلى علين.
اللهم إرجعنا علين مقام ملكوت البقاء وندخل من باب رحمتك دار السلام جوار سيدنا محمد وآله عليهم السلام.
هنئيا للشهيد السيد الخامنئي وكل الشهداء على خط الامام الحسين عليه السلام..
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين



