الأربعاء - 01 يوليو 2026

نحن لا نُشيّع قائدًا، بل نُرسّخ نهجًا، ونُجدّد عهدًا، ونُثبّت مبدأً وموّقف..!

منذ ساعة واحدة
الأربعاء - 01 يوليو 2026

علي السراي ||

 

 

 

سيدي أيها الخامنئيّ العظيم، لا صوتَ الناعي بِفقدِكَ، إنه يومٌ على شيعة الكرار وكل الأحرار عظيم.

فديتُك قائدًا، والقنا تُقرعُ بالقنا، أولم تُقاوم عيناك المِخرَز ؟
وأليس دمُك الحسيني الطاهر قد انتصر على الصواريخ ؟

أبيتَ اللعن، خامنئي، فقد هزمت بدمك أمريكا والكيان، وقضضت مضجع الاستكبار العالمي، وفعلتها كما فعلها جدك الحسين عليه السلام، الذي تحدّى جيوش الكفر فهزمهم وانتصر، فكان أخا الوجود والخلود.

لك العتبى أيها القبس الحسيني القادم من الطف الخالد، لتكون تجسيدًا حيًا لقول جدك الحسين عليه السلام ( إن كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي، فيا سيوف خذيني )

لقد ظنت شياطين الأرض وأبالستها أنهم، بتغييبهم لقائدنا الخامنئي العظيم عن المشهد، سيجبرون إيران على رفع الراية البيضاء والاستسلام دون قيد أو شرط، لكنهم لم يدركوا أن الفكر لا يُقتل، وأن النهج راسخٌ رسوخَ الصمَّ الصياخيد، فخابوا ولُعنوا،
فلم تُرفع إلا راية حمراء تنادي بالثأر العظيم لقائد عظيم لم يرهب تلك الحشود التي ملأت السماء والأرض والبحار.

كان يعلم أنهم سيغتالونه، وقد صرّحوا هم أنفسهم بذلك، وكانوا يمنّون أنفسهم الخبيثة بأن يهرب ويغيّر مكانه، كي تكون سُبّة بحق جده صاحب خيبر علي عليه السلام، لكنه أبى، بأبي هو وأمي، إلا أن يخط بدمه الشريف ملحمة حسينية جديدة، ويُسجل انتصارًا جديدًا للدم على السيف.

العظماء، سيدي، لا يموتون، والمجاهدون شهداء أحياء عند ربهم يُرزقون، ويُحبَرون، ويستبشرون بمن لم يلحق بهم أن هلُمّوا.

سيدي يا ابن فاطمة…

نحن لا نُشيّع عظيمًا، بل نُرسّخ نهجًا ومبدأ، نهجًا واجه أمريكا والكيان بكل صلابة وشجاعة وبسالة وصمود وهزمهم شرّ هزيمة في سوح الجهاد والطِعان.

لقد وَقّعتَ، سيّدي، بِدَمكَ المُبارك على نهايةِ عصرِ القُطب الواحد، ودَعَستَ على هيبةِ أمريكا والكيان الحديدي الذي لا يُقهر.

فمن قُتِلَ هُم أَعداؤُك، سَيّدي، ومن سُحِقَ هُم أَعداؤُك،
فلا أمريكا بَقِيت كما كانت أمريكا، ولا الكيانُ الغاصب بقيَ كما كان.

إنهم يئنّون الآن من وقع ضربات ولدِك العظيم، قائدنا المجتبى الحسيني الخامنئي وجنده، الذين سحروا العالم بعظيم آيات الانتصارات الإلهية، لقد تسيَّدُوا الشَّرق، وأفرحوا شعوب الأرض والمستضعفين في العالم، وكسروا قيود الخوف والرعب، ووضعوا إيران الإسلام في مصافّ الدول العظمى.

والحق أقول سيدي، إنه باستشهادك فإننا إنما نُشيّع نهاية عصر الاستكبار والغطرسة الغربية، إيذانًا بدخول عصر جديد تتصدر فيه الشيعة المشهد بكل جدارة وقوة وشجاعة.

وإلى قائد الزحفّ المبارك نقول…

سيدي أيها المجتبى الحسيني الخامنئي، فديتُك…
كان وما زال وسيبقى النداء
معكم معكم، لا مع عدوكم،
حتى تسليم الراية سويًا إلى ظيغمها ووعدها الصادق،
ذلك هو القائد الأعلى لأمة الغدير،إمامُنا المهدي المنتظر، أرواحنا لقدس تراب مقدمه الفداء

والله أكبر…