عن قضية المدعوة (ميرا)..!
الشيخ عبد المنان السنبلي ||

في اعتقادي، أن مسؤولينا أخطؤوا التقدير عندما تعاملوا مع قضية المدعوة (ميرا) على أساس أنها يمنية..
لقد كان عليهم، بصراحة، أن يتعاملوا معها على أساس أنها عراقية الجنسية كما تدعي هي نفسها، وتحاول إثباته..
في هذه الحالة، لن نكون مضطرين إلى الدخول في معارك إثبات أو نفي من هي أو من تكون..
فقط كل ما كان على حكومتنا أن تفعله هو إجراء قانوني بسيط جداً، ومعمول به في كل دول العالم تجاه أي إنسان لاجيء أو مقيم لا يراعي حرمة وخصوصية البلد أو الوطن الذي يعيش فيه..
يتمثل هذا الإجراء طبعاً في الترحيل..
الترحيل فوراً إلى بلد المنشأ الذي تدعيه: العراق..
هنالك في العراق سيكون عليها أولاً اثبات أنها عراقية الجنسية قبل أن تفكر في خوض معركة اثبات أنها ابنة صدام حسين أو حتى ابنة حمورابي..
إذا، والله، واستطاعت أن تثبت ذلك، فلن يكون أمامها في هذه الحالة، إذا كان لها حقوق في اليمن كما تدعي، إلا أن تتوجه إلى الحكومة العراقية لمخاطبة الحكومة اليمنية في صنعاء للنظر فيما تدعيه من حقوق ومظلومية..
عندها لن تتردد صنعاء في التجاوب معها والتعاطي مع ما تدعيه من حقوق ومظلومية حتى لو ادعت بأحقيتها وملكيتها لدار الحجر نفسه، لا مشكلة
في الأخير لن يصح إلا الصحيح..
أما إذا افتضح أمرها هناك في العراق، وثبت أنها ليست عراقية الجنسية، فعليها، في هذه الحالة، أن تواجه مصيرها هناك بحسب الأنظمة والقوانين العراقية النافذة، وبعيداً عن إثارة وتأجيج الرأي العام هنا في اليمن
وإذا جاء يوم واتضح أنها يمنية، وأقرت هي نفسها بذلك، عندها لن تتردد حكومة صنعاء في مخاطبة الحكومة العراقية لتسوية وضعها وتسهيل أمر عودتها إلى اليمن..
ويا دار ما دخلك شر..
هكذا يفعل الناس في كل بلدان العالم..
#جبهة_القواصم_ضد_العدوان




