هذا يوم أسود في التاريخ العربي.. حكومة لبنان الرسمية تعترف بإسرائيل وتمنحها حق البقاء داخل الأراضي اللبنانية..!
محمد حسن زيد ||
٢٧ يونيو ٢٠٢٦

كان العميل يبيع نفسه وهو يتخفى خشية غضب الأمة لكنه اليوم يبيع وطنا وأمة على رؤوس الأشهاد ثم يرجم المضحين الصابرين ويزايد عليهم بالوطنية والسيادة!
نتنياهو كان يعيش هزيمة سياسية بعد اتفاق إيران / أمريكا بشهادة الإعلام الصهيوني حتى جاءه طوق النجاة من حكومة لبنان الرسمية مشفوعا باعتراف مجاني بشرعية الكيان الصهيوني وحقه في البقاء داخل لبنان!
هذه الحكومة التي تلعب ورقة الطائفية مثلها مثل القوى الإقليمية الداعمة لها لا مانع لديها من تأجيج الفتنة حيث لم تعد تأبه لوحدة لبنان ولا وجوده ولا تحرير أراضيه بقدر حرصها على إنهاء حالة المقاومة.
نقطة البداية في هذا الانحدار التاريخي كانت سفوط الجيش العربي السوري حيث لم تنقطع خطوط إمداد المقاومة فحسب بل انقلبت موازين القوى في لبنان وأصبح العملاء أكثر جرأة ووقاحة في الاعتراف بالكيان الصهيوني اللقيط والانحياز العلني لمشروعه على حساب المصالح العربية والإسلامية كيف لا والتكفيريون قد أصبحوا سيفا مصلتا بيد ترامب في نحر هذه الأمة!
إننا نعيش حقبة عار لن يمحى رغم الصمود والتضحيات الجليلة والضربات المسددة لغطرسة المستكبرين لكن العملاء يصرون على إعادة هذه الأمة الى القاع كلما حاولت رفع رأسها..
نسأل الله السلامة..
(وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا یَعۡمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَۚ إِنَّمَا یُؤَخِّرُهُمۡ لِیَوۡمࣲ تَشۡخَصُ فِیهِ ٱلۡأَبۡصَـٰرُ….. وَقَدۡ مَكَرُوا۟ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ، فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزࣱ ذُو ٱنتِقَامࣲ)
صدق الله العظيم




