خير الأمان أمان الله..!
الشيخ حسن عطوان ||

📌 كتب والي الأمويين على مكة ، عمرو بن سعيد الأشدق إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) بعد توجهه للعراق رسالة أمان ، وأرسلها بيد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، ظانّاً أنّها ستُعيد الإمام إلى مكة .
📌 مما جاء فيها :
” بلغني أنّك قد توجهت إلى العراق ، وأنّي أعيذك بالله من الشقاق … فاقبل إليّ … فإنَّ لك عندي الأمان والصلة [ عطاء مالي ] … ” .
📌 فأجابه الإمام بعزة وعزم وإباء :
( … أمّا بعد ، فإنّه لم يُشاقق الله ورسوله مَنْ دعا إلى الله عزَّ وجلَّ وعمل صالحاً وقال إنّني من المسلمين ، وقد دعوتَ إلى الأمان والبر والصلة ، فخير الأمان أمان الله ، ولن يُوَّمِنَ اللهُ يوم القيامة مَنْ لم يَخِفْه في الدنيا ، فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا أمانه يوم القيامة ) * .
📌 رسالة موجزة تلخص لنا أنّه بأية نفس مطمئنة يُفترض أنْ يواجه المؤمن ضريبة المواقف الحقة ..
**************
*الطبري ، محمد بن جرير ، ( ت : 310 هج ) ، تاريخ الأمم والملوك ، ج 4 ، ص 292 ، منشورات الأعلمي للمطبوعات ، بيروت .
عظّم الله أجوركم .
[ حسن عطوان ]
رابط قناة المقالات على التليگرام .
https://t.me/+dfbSHH50x3c1MjE6
رابط قناة المقالات على الواتساب :
https://whatsapp.com/channel/0029VbCupU17IUYPoIfkvL3D




