المسيح الدجال..!
علي النقشبندي||

انه صناعة الصهيونية العالمية وهو من المتطرفين اليهود،والذي لم يستطع اقناع الرؤساء الامريكيون المتعاقبين منذ كلنتون الى بوش الابن واوباما حتى جاء الأحمق ترامب حينها وجد هذا المتطزف اليهودي ضالته المنشوده فيه، حيث اصبح هذا النرجسي الجبان سائرا وراء رغبات نتنياهو فوهبه الجولان وصدق المثل القائل(وهب الامير ما لا يملك لمن لا يستحق) ونقل السفارة الأمريكية الى القدس واعطى الضوء الأخضر لبناء وتوسيع المستوطنات، وحول الشرع المطلوب للعدالة(wanted)الی بطل قومی وثائر ترفع له القبعات بعد ان البسه البدلة الدبلوماسية،
ونزع من رأسه عمامة ايمن الظواهري،وهذا قام بدوره الكامل حين سمح لإسرائيل بتخريب قوةسوريا ونزع سلاحها وكشف ظهر حزب الله بالسيطرة على جبل الشيخ ومنا طق اخرى لمحاصرة حزب الله،وأصبح الطريق إلى الفرات سالكا للتحقق حلم حاخامات اليهود المتطرفين،
الاان طوفان الأقصى قلب الطاولة عليه، فصب نتنياهو جل غضبه على غزة، وأصبح وجود إسرائيل عموما ونتنياهو خصوصا بعد ان اصبحت كل إسرائيل غير آمنة بدخول الجمهورية الاسلامية على الخط،وافشلت مخططات امريكا رأس الصهيونية العالمية،بكل قواعدها في المنطقة هدفا مشروعا لكل أسلحة الجمهورية الاسلامية،
وأصبح فقدان الثقة بأمريكا من قبل حلفاء على كل لسان وصدق مقولة حسني مبارك (الملتحف بأمريكا عريان)هذا في الوقت الني تحاول إسرائيل مع الحكومة اللبنانية العميلة تعمل بموازاة إسرائيل لنزع سلاح حزب الله والذي اصبح شوكة في عين إسرائيل وحليفاتها من اللبنانيين وشجی في حلوقهم، ومن اسخف ما سمعته بخصوص لبنان هی مقولة (قوة لبنان في ضعفه)والمؤمن بهذه المقولة ايا كان موقعه هو احمق ومجنون يجب إدخاله مشافي الأمراض العقلية،
ولا زلنا ننتظر عن ماذا تتمخض المفاوضات في الوقت الذي يلعب كلب الصهيونية العالمية(نتنياهو) دور مردخاي وزوجته دور استير،وامريكا الراعية له ليس لها خيارات سوى الانسحاب المذل وتلبية مطالب الجمهورية الاسلامية بعد ان اغلقت ايران مضيق هرمز.




