الخميس - 18 يونيو 2026

الشعائر الحسينية…..ودورها في الحفاظ على الهوية الاسلاميّة..!

منذ يوم واحد
الخميس - 18 يونيو 2026

الباحث السيد  محمد الطالقاني ||

 

 


تُعد الشعائر الحسينية امتداداً حضارياً للرسالة الإسلامية ووسيلة أساسية للحفاظ على هوية الأمة, وأنها تمثل رابطاً وثيقاً بين الماضي والحاضر، وتلعب دوراً محورياً في تلاحم المسلمين وإحياء المبادئ والقيم التي استُشهد من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام).

وأن إحياء الشعائر الحسينية يساهم في تحديد الهوية الحضارية للأمة الإسلامية، وربط الأجيال بتضحيات أهل البيت (عليهم السلام).

كما ان الشعائر الحسينية تمثل نقطة التقاء وتلاحم جماهيري تعكس قوة الولاء والارتباط بالنهضة الحسينية, خاصة في المناسبات الكبرى كمسيرة الأربعين.

فكانت اهمية الشعائر الاسلامية هي في حفظ الرسالة الإسلاميّة الصحيحة واحيائها على مر العصور , وفي ذلك قال الامام الخميني قدس سره إنّ هذه الشعائر هي التي حفظت لنا الإسلام فيجب المحافظة على احيائها وعدم الإصغاء إلى أصوات المشكّكين أو المنحرفين أو الأعداء، فهذه المجالس هي شعائرنا الدّينيّة التي يجب أن نحافظ عليها,

وهذه المجالس هي شعائر سياسيّة أيضاً ينبغي المحافظة عليها, ولا يغرّر بكم هؤلاء المتلاعبون بالأقلام ولا يستغفلكم هؤلاء الأشخاص ذوو الأسماء المختلفة والأهداف الانحرافيّة، فهم يريدون أن يأخذوا منكم كلّ شيء.
ومنذ اليوم الاول لتسلط النظام البعثي المقبور على الحكم في العراق شن حربا واسعة ضد الشعائر الحسينية ,

معتبرا المشاركة فيها جريمة عظمى تصل عقوبتها الى الإعدام, أو السجن المؤبد, لانها كانت تتصف بالتجمع الجماهيري الكبير, والشعارات الثورية الرافضة للظلم، والداعية للخروج على الظالمين, فكان لخدام الامام الحسين (عليه السلام) دورا بارزا في حفظ الشعائر الحسينية, والذين يعتبرون هذا الدور هو امتدادا لدور انصار ابي عبد الله.

لذلك اصبحت الشعائر الحـسينية قـضية إسـلامية أصـيلة وفريـضة مـن فرائض الإسلام ومدرسة في توازن شخصية الإمة الاسلامية وذلك بتجسيدها الاخلاص والتفاني للرسالة الاسلامية من خلال ارتباطها بالامام الحسين (عليه السلام) الذي ضرب اروع الامثلة في الحب والتفاني والاخلاص الالهي والذوبان في طاعة الله تعالى .