الظاهر الشريعة والباطن الحقيقة..!
الدكتورة اسماء إسماعيل عنتر ||

الحياة دون ميزان عبثٌ مَحض، وفي عُمْقِ الفلسفة الوجودية تبدو كركضٍ مَذعور نحو مجهول سَحِيق، لكنها في عُرف الإيمان خُطىً مَقدورة، ميزانها أن نعيش الإسلام شريعةً في الظاهر، والإيمان حقيقةً في الباطن..
هي الرحلة التي أشعل فَتيلَها نور سيدنا وحبيبنا محمد صلوات الله عليه وآله الطيبين ليمحو غَيَاهِب العدم، وأتمّت بَيَانَها عِتْرَتُه وآل بيته الأطهار..
هذه الدنيا ليست مهداً للراحة، بل معركة مشحونة بالعقبات والمِحَن التي تستنزف الطاقة وتُوهِن الأبدان، لكن تلك الصعوبات تتحطم تباعاً أمام مَن طَوّعُوا المادة للروح، فقهروا الصعاب بالإيمان والعلم، وجازوا مشاق الدنيا بالزهد والصبر.
إن الإقتداء بهم هو الملاذ ، والنور الثابت لكل روحٍ تأبى النزول إلى دَنَاءة الطين، وتطمح أن تعبر هذا الوجود شامخة، مُطَهَّرَة،ومُنْتَصِرة
د/أسماء إسماعيل عنتر




