الكذب نقدا..!
👤 عبد الملك سام – اليمن ||

🔘 النظام السعودي وعملائه مستمرون في الكذب، وما أكثر الكذابين خاصة لو كان الكذب نقدا!.. ولكن يتغافل هؤلاء عن أن حبل الكذب قصير، وأن ما يفعلونه لا يتعدى كونه نباح بينما القافلة اليمنية تواصل سيرها دون تردد، وما لم يفلح فيه ملوك الكذب في العالم (الأمريكييين والصهاينة) لن ينفع خدامهم الصعاليك.
من كذبة إستهداف مكة، ثم المدينة، إلى فيلم حادثة “فلاي دبي” التي كانت تقل صهاينة مجرمين من عاصمة دولة الخنوع الأولى الإمارات إلى الكيان الغاصب. ولا أخفي عليكم أنه مع كل كذبة فإن قلبي يطير فرحا؛ فالكذب علامة ضعف، والقوي لا يكذب ليستجدي العون.. وعون من؟! عون من هو يحتاج العون لنفسه!، فأجتمع المنحوس مع خائب الرجاء في صورة تثير الشفقة والشماتة معا..
ما أعذب نواح آل سعود، وما أحقر عويل المرتزقة الذين يظنون أن كذبهم فرصة كبيرة للنيل من البأس اليمني الذي لا يفل.. أبكوا ونوحوا حتى تكل أفواهكم النتنة؛ فهذا لن يرد عقاب الله الذي نزل عليكم بأيدي اليمنيين جزاء تواطئكم مع اليهود في دماء الأبرياء.. شنفوا أذاننا بعويلكم فسيكون ردنا عليكم: هل من مزيد؟!.
أين البكائين وغزة تقصف، والعالم يضج من هول جرائم الصهاينة في فلسطين، بينما الأنظمة والشعوب صامتين صمت القبور، والإسرائيلي المتبجح جعلهم ينامون من المغرب!. أين “المسلمين” وآل سعود يدنسون بلاد الحرمين، ويبنون عشرات المراقص حول مكة، ويهجرون ساكني المدينة تمهيدا لتسليمها لليهود؟.. أين “الغيارى” على الأقصى، وعلى حرمات المسلمين؟!.. موتوا بغيظكم، فلن يغير بكائكم شيئا.
✊ رابط قناة الكاتب على التليجرام:
🗝️ https://t.me/abdullmalek_sam




