ضرورية الرد الإيراني على الكيان الإسرائيلي.. لتأكيد الانتصارات وإفشال لكافة المخططات..!
عبد الجبار الغراب ||

الجيش الإيراني وبكل إقتدار وعزيمة وقوة أستطاع فرض معادلة قصف الكيان للضاحية الجنوبية بقابلها استهداف شمال فلسطين المحتلة وهنا يتطلب وبكل تأكيد تعزيز الحضور ومن الضروري إعادة فرضها وعدم الإستماع لكل الدعوات والتدخلات وخصوصًا النداء لرئيس أمريكا ترامب طالبا من إيران لعدم الرد وأيضا من قبل بعض الدول والوسطاء لإحتواء التصعيد،
وهذا يدخل ضمن مسار كسر المعادلات الإيرانية وبالتالي بعد إبرام الإنفاق بين إيران وأمريكا تعاود إسرائيل باستخدام ما تؤكد عليه مراراً وتكراراً بحق الدفاع عن النفس وهو المأمول الحالي من وراء هذا التصعيد الإسرائيلي وفي هذا التوقيت بالتحديد قبل ساعات من إبرام الإتفاق.
مناداة ترامب لإيران بعدم الرد واللهجة الساخظة التي وجهها لنتنياهو دعاه في ذلك بعدم التكرار هذا الإستهداف على الضاحية وأن توقف الخرب في كل لبنان هو يدخل ضمن اسلوب منسق بين الأمريكان والصهاينة ولعب وتبادل للادوار متماشين ضمن أهداف رسم معادلة جديدة تكسر المعادلة الإيرانية السابقة وهنا يتطلب عدم الانصياع لكل هذه المطالبات واستخدام حق الرد في استهداف الداخل الإسرائيلي وألا ما خطط ورسم له الكيان سيكون له تبعات خطيرة في المستقبل القريب..
ضرورية الرد الإيرانية قبل التوقيع على مذكرة التفاهم يعطي ويكرس معادلة الردع ويقوي المواقف الإيرانية واللبنانية والرد سيفرض الشروط ويعزز الحضور القوي على طاولة المفاوضات..
ضرورية الرد الإيراني يدخل ضمن تعزيز وحدة الساحات وعدم فصلها عن بعضها البعض
اذا فالرد حتمي ووشيك ولا أمل في كل الدعوات الرامية لإيقاف التصعيد في المنطقة الذي أشعلها نتنياهو والذي لا يمكن ان يخلط الأوراق وفي هذا التوقيت بالذات وعلى بعد ساعات من التوقيع على مذكرة التفاهم إلا تحت معرفة الأمريكان وبرضاهم التام وما كل هذا الاستغراب الأمريكي من اقدام نتنياهو لضرب الضاحية الا محاولات إيهام مفضوحه انهم لا يعلمون بذلك.
ضرورية الرد الإيراني يؤكد مسار تعزيز الانتصار الذي تحقق في مواجهة الأعداء ويجعل الجميع يؤمنون بما حدث من متغيرات جديدة فرضتها جبهات محور المقاومة وانها بالفعل هي من ترسم المستقبل القادم وهي من أفشلت مخططات الأعداء في خلقهم لشرق أوسط جديد بحسب أماني وأحلام الصهاينة والأمريكان.




