آثار الاستخفاف بالصلاة..!
✍️ الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
٢٩ / ٥ / ٢٠٢٦

📍نهتمُّ بأدقِّ تفاصيل حياتنا؛ بمظاهرنا، وأموالنا، ومواعيدنا، ونخافُ أن نخسرَ شيئًا من دنيا زائلة، لكنَّ كثيرًا من الناس يستخفّون بالصلاة. يؤدونها كاسقاط فرض وليس لانها معراج المؤمن…..
📍أيُّ خسارةٍ أعظمُ من إنسانٍ يمضي عليه العمرُ الطويل ، ثم عندما ينتقل الى عالم الآخرة يرى ان صلاته لم تقبل . بسبب التهاون والاستخفاف؟!.
📍ايها العزيز؛ تدبر بهذه الروايات الواردة عن اهل البيت عليهم السلام. لعلك تراجع نفسك وتعيد حساباتك مع الله تعالى وتصلي صلاة مودع كأنك في محضر الله …..
١. عن العيص بن القاسم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: «واللهِ إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَى الرَّجُلِ خَمْسُونَ سَنَةً وَمَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً وَاحِدَةً، فَأَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ مِنْ هَذَا؟! وَاللهِ إِنَّكُمْ لَتَعْرِفُونَ مِنْ جِيرَانِكُمْ وَأَصْحَابِكُمْ مَنْ لَوْ كَانَ يُصَلِّي لِبَعْضِكُمْ مَا قَبِلَهَا مِنْهُ لِاسْتِخْفَافِهِ بِهَا، إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا الْحَسَنَ، فَكَيْفَ يَقْبَلُ مَا يُسْتَخَفُّ بِهِ؟!».
٢. عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «الصَّلاةُ وَكِل بِهَا مَلَكٌ، لَيْسَ لَهُ عَمَلٌ غَيْرُهَا، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَبَضَهَا، ثُمَّ صَعِدَ بِهَا، فَإِنْ كَانَتْ مِمَّا تُقْبَلُ قُبِلَتْ، وَإِنْ كَانَتْ مِمَّا لَا تُقْبَلُ قَالَ لَهُ: رُدَّهَا عَلَى عَبْدِي، فَيُقْبِلُ بِهَا حَتَّى يَضْرِبَ بِهَا وَجْهَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: أُفٍّ لَكَ، لَا يَزَالُ لك عَمَل يَعْنِينِي».
وسائل الشيعة. ج ٣ . ص ١٣ .




