يوم عرفة: يوم العظمة والتشريف..!
✍️ د. أحلام شرف الدين ||

هَبَّوا أيها المسلمون إلى هذا اليوم العظيم، *يوم* *عرفة* ، الذي جعله الله تعالى يومًا للتشريف والتعظيم!! إنه اليوم الذي يباهي الله فيه بأهل عرفة أهل السماء، فيرفعهم إلى مقام عالٍ من الرحمة والمغفرة.
في هذا اليوم، تُفتح أبواب السماء، وتنزل الرحمة الإلهية على أهل الأرض كَالغَيث يَروي الأَرض الجَزَعة، فكونوا من الذين يستغلون هذه الفرصة العظيمة، ويجعلون من هذا اليوم يومًا للطاعة والعمل الصالح.
هذا اليوم هو يوم العتق من النيران، يوم الطاعة والعمل الصالح، كَالنُور يَخرُج مِنَ الظَلام!!!
فلا تدعوا هذا اليوم يمر هباءً، بل استثمروا كل لحظة فيه في الأعمال التي تقربكم إلى الله، إنها فرصة ثمينة، فاغتنموها واجتهدوا في العبادة والدعاء، والصدقة وقراءة القرآن، فهو كَالحَصاد الذي يُجمع فيه الثِمار الناضجَة!!
في هذا اليوم، يرفع الله تعالى أيدي العباد إلى السماء، منتظرًا منهم الدعاء والاستغفار، فلا تترددوا في رفع أيديكم إلى الله، وادعوه بكل ما في قلوبكم!!
و إذا كانت ليلة القدر مجهولة، فإن يوم عرفة معلوم ومحدد، كَالشَمس تَشع في الصَباح!! ينزل الله في هذا اليوم إلى السماء الدنيا، فتنزل الرحمة والمغفرة على عباده، كَالغَيث يَنزل مِنَ السَماء!!! فكيف لنا لا نستغل هذا اليوم العظيم في الطاعة والعبادة، ونحن نعلم موعده ومكانته وعظمته؟!!
في هذا اليوم، تتجمع الحشود من كل مكان، ليشهدوه ، كَالحُشود تَجتمع لِلشُكر والعِبادة!!! فلا تترددوا في الانضمام إلى هذه الحشود، والاستفادة من هذا اليوم العظيم، و اغتنموه، واجتهدوا في العبادة والدعاء!!
وأخيرا، نسأل الله لنا ولكم القبول والتوفيق لصالح الأعمال، وأن يجعلنا من الذين يستغلون هذا اليوم العظيم في الطاعة والعبادة، ويعطينا من فضله وكرمه، آمين.




