الاثنين - 22 يونيو 2026
منذ 4 أسابيع
الاثنين - 22 يونيو 2026

د. محمد ابو النواعير ||

 

 

 

لمجرد ان الحرس منعوها من دخول حفلة ماجنة ساقطة لاحد سفلة العهر الغنائي في بغداد، فاستغرب الكثير من تصرفها، وانا هنا اجيبهم بما يرفع الاستغراب عنهم.

ان الذي يجعل هذه العاهرة تتصرف بهذه الطريقة، هو انها مطمئنة الى :

١- هي تعلم ان اغلبية الشعب العراقي يعشقون العاهرات الساقطات اللاتي مثلها، فلو كفرت بربهم لهللو لها وصفقوا.

٢- هي على يقين ان اكثرية قادة الدولة العراقية الجايفة، بكل صنوفهم، السياسية والتشريعية والقضائية والتنفيذية، هم يسجدون للعاهرات مثلها وامثالها دوما، بل ويتشرفون بالتمسح ببولهن ونجاستهن، لو اقتضت الضرورة، لذا، لم نجد يوما من يستطيع ان يدوس لهن على طرف.

٣- هي تعلم ومتيقنة تماما ان العرف العشائري الجايف، سيقف معها مساندا لها، في حال لو اراد اي شخص ان يؤدبها او يوقفها عند حدها او يحاسبها، لان العرف العشائري عندنا في العراق، لا يفرق بين العاهرة الساقطة وبين الشريفة، فيقف مدافعا عن كلا الصنفين، على الحق والباطل، بل ويدافع عن العاهرات بشراسة اكبر.

٤- هي على يقين بان منظومة التشريع القانوني العراقي، هي قوانين مدنية اجنبية، وتضع في اولويات انضباطاتها التشريعية، هو مساندة الساقطات والعاهرات والكاوليات، بحجة الدفاع عن حقوق الانسان وغيرها من الاعذار.

فيا اخواني، ليش مستغربين تصرفات هاي الساقطة، في بلد، بكله وكليته يعشق ويؤيد ويساند الساقطات ويقدسهن ويحسب لهن الف حساب. !!