كاريكاتير علي عاتب..!
علي عاتب ||

مر العراق بفترة سبات صحفي وعصر جليدي جمد الكثير من الأقلام الحُرة جراء دعاوى النشر القضائية التي تطال الصحفيين على أثر آرائهم السياسية حيال الأحداث التي جرت في حقبة الحكومة السابقة،
إذ بلغت ١٠٠٠ دعوة قضائية (حسب وكالة النخيل)، وتعتبر قفزة (كارثية) في تأريخ الصحافة العراقية منذ عام ٢٠٠٣، وهو رقم قياسي سجله السيد محمد شياع السوداني رئيس الوزراء السابق.
وبات الصحفي والإعلامي آنذاك مُهدد بالسجن أو الغرامة بسبب مقالاته التي تنتقد عمل الحكومة ضمن السياقات التي كفلها الدستور العراقي في المادة٣٨، كما حذرت منظمات حقوقية عالمية وجمعيات الدفاع عن حرية الرأي من تلك الدعاوى التي تدك معاقل الديمقراطية،
وتقيد حرية الرأي والتعبير بعد رصدها الكثير من الملاحقات القضائية ضد الصحفيين خلافا للمادة ١٩ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان خلال فترة تولي السوداني للحكومة السابقة.
#فنقاوم
#علي_عاتب
#رسوم_كاريكاتير_العراق




