قاض من اليمن: رؤية صاخبة للحق الإسلامي..!
القاضي عبد الكريم عبد الله الشرعي ||
الاثنين18 مايو2026

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
مُلتَقَىٰ كُتَّابْ ٱلعَرَبْ وَٱلأحرَٱر- في دول محور المقاومة وأحرار العالم..
*انا القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي عضو رابطة علماء اليمن رئيس الحملة الدولية لتحرير المقدسات*
اقول بان الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية
هي حرب عالمية تستهدف الدين والعقيدة الإسلامية لدول محور المقاومة
وهي
ايران
العراق
اليمن
سوريا
لبنان
فلسطين
والمخطط صهيوامريكي لحرب عالمية وعقائدية
ذات هدف واحد مكتوب كشعار في الكنيسة الصهيونية
*(وطنك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل)*
وبداء المخطط بالتطبيع
مع الكيان الصهيوني
من قبل مصر والمغرب
والأردن وتركيا ودويلات الخليج.
وبداء العمل المشترك ضد فلسطين وحزب الله وسوريا وليبيا واليمن والعراق وايران
بحروب وانقلابات مفتعله وبتمويل من دويلات الخليج
وما تعرضت له غزة وجنوب لبنان واليمن وسوريا وإيران من الحرب العالمية لخير دليل،
لقد استطاعت أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والمانيا والكيان الصهيوني
أن يتزعمون قيادة هذه الحروب وتسليح المرتزقة والطابور الخامس فيها وتمويل هذه الحروب بعشرات الترليونات من نفط وغاز دويلات الخليج
ومشاركة كل من مصر والمغرب والأردن وتركيا
في الحصار الخانق على غزة وجنوب لبنان وسوريا واليمن والعراق وايران
واخيرا تم إبادة الوجود الفلسطيني في غزة
واقناع الرئيس السوري بشار الأسد بواسطة الإمارات والسعودية وقطر بان يتنازل عن حكم سوريا وان يغادرها الى روسيا.
بحيث يحفظوا له كرامته واستمرار وحدة سوريا
وما ان غادرها حتى هجموا على سوريا وتم اسقاطها من قبل الدواعش الارهابين
وتسليمها لجماعة الإرهابي ابومحمد الجولان احمد الشرع
ونظرا لموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم لدول محور المقاومة وكذلك قيام اليمن بالدفاع عن غزه وحزب الله
توجهت مخططات الاعداء ضد اليمن وإيران وذلك بحروب طاحنه ومدمره استهدفت القيادات العليا والاطاحة بالمرشد الأعلى والزعيم الروحي الإمام علي خامنئي والقيادات العليا في ايران وكذلك استهداف رئيس واعضاء حكومة اليمن استهداف السيد المجاهد حسن نصر الله والسيد المجاهد هاشم صفي الدين
والمجاهد اسماعيل هنية
وعلى أساس أن استهداف هؤلاء القيادات لدول محور المقاومة سيكون سببا في انهيار هذه الدول وتستطيع دول محور الشر بقيادة أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والمانيا والكيان الصهيوني اختيار قيادات عميلة
لهم داخل دول محور المقاومة
وقد دفعت دويلات الخليج خمسة تلريونات
للرئيس الأمريكي ترامب
عبارة عن تمويل للحرب ضد إيران واليمن وفلسطين وجنوب لبنان.
ولكن كانت اليقضة والوحدة الدينية والعقايدية والجغرافية
وتماسك شعوب هذه الدول السبب في الصمود والثبات والتضحية والمقاومة ضد مخططات اللوبي الصهيوامريكي
وتم بعون الله تنفيذ وصية الإمام علي خامنئي بان على إيران ودول محور المقاومة استهداف تل أبيب وحيفا وام الرشاش.
واستهداف جميع القواعد العسكرية الأمريكية المتواجده داخل السعودية والكويت وقطر والإمارات والبحرين
وإغلاق مضيق هرمز
وبتنفيذ هذه الوصية المباركة انهزمت أمريكا وإسرائيل ودويلات الخليج وأصبحت إيران دولة عظماء وقوتها وتماسك حرسها الثوري قوة لاتقهر.
ساعدها في ذلك اليمن
والحشد الشعبي العراقي
وحزب الله وغزة
وانتصرت إرادة الوحدة الإسلامية والعقائدية
لدول محور المقاومة
بإذن الله.
اكتفي بذلك والله الموفق
ا




