العراق.. مشكلة القيادة وهل لها حلول؟ / 1
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

المقدمة
نبدء مقالنا هذا بهذا السؤال وننتهي به أيضا الا وهو ، هل تتحمل الشعوب فقط وزر فشل واختيار وأستمرار القيادة الفاسدة والفاشلة؟.
قائد الضرورة القائد العابر للمكونات كلها مصطلحات سمعناها في العراق في عهد المخلوع صدام واليوم نسمع شيء اخر …… نعم أنها فقط مصطلحات اما التطبيق فهو ….. صفر .
وفي هذ المقال سوف نضطر الى طرح العديد من الاسئلة والتي ستأتي تباعاً .
يقول بيرنز Burnsليس هنالك تعريف متفق عليه للقياده(تقريبا 130 تعريف) حيث ٲن القياده من ٲكثر الظواهر على الارض وضوحاً وأقله ادراكا .
ويقول الكاتب ﺇن اصل مشكلتنا في الادارة والقياده هي في الطريقة التي ندير بها الأمور والاحداث حيث ان الكثير من المتصدين ( القادة والمدراء) يميلون ويفضلون الى أن يحيطوا أنفسهم بأتباع لا ينطقون ولا يعترضون مادامت مصالحهم بخير وان كان فيه الدمار.
تُعدّ الإدارة العلمية الحديثة، سر تقدم الدول، ومفتاح نهضتها وتطورها في عالمنا المعاصر، حتى يمكن القول: “إننا نعيش اليوم عصر الإدارة”.
وتتضمن عملية الإدارة Management process عدة عناصر، أو وظائف Functions، على المدير تنفيذها. وعلى الرغم من اختلاف الخبراء حول هذه الوظائف، تحديداً وترتيباً، إلاّ أن عملية الإدارة، في كل الأحوال، تشتمل على خمس وظائف أساسية، هي:
1- “التخطيط Planning.
2 – والتنظيم Organizing.
3 – والتوظيف Staffing.
4 – والتوجيه Directing.
5 – والرقابة Controlling”. .
هذه الوظائف ليست منفصلة، وإنما هي حلقات متصلة، في سلسلة العملية الإدارية. ويعدّ التوجيه أهم حلقاتها. وترجع أهميته إلى أن عملية الإدارة، هي ـ أساساً ـ عملية تنسيق جهود الأفراد والجماعات وتوجيهها، نحو إنجاز الأعمال المطلوبة، لتحقيق الأهداف المنشودة.
فالتوجيه يعتمد على ثلاث ركائز أساسية هي:
1 – القيادة Leadership.
2 – والتحفيز Motivating.
3 – والاتصالات. Communications. .
حيث ان الأداء = التحفيز × (القدرة + المعلومات).
وتُعدّ القيادة الركيزة الأساسية، لنجاح التوجيه.
وعن أهمية القيادة في نجاح الإدارة، ذهب كثير من رجال الفكر الإداري، إلى القول، إن القيادة هي جوهر العملية الإدارية، وقلبها النابض Essence of management، وإنها مفتاح الإدارة، وإن أهميتها تكمن في أنها تجعل الإدارة أكثر ديناميكية وفاعلية، وتعمل كأداة محركة لها، لتحقيق أهدافها.
وهنالك من يقول ليس كل مدير بحكم عمله يصبح قائداً، فالمدير يسيطر بالسلطة المخولة له، أمّا القائد فيسيطر بتأثيره في الآخرين، نتيجة سماته الشخصية الفطرية أو المكتسبة، وتسمى هذه السمات “Charisma”. لذا يمكن أن يصبح الإنسان قائداً، يملك التأثير في الآخرين، من دون أن يكون مديراً، كما أنه قد يكون مديراً، ولكن تنقصه قوة التأثير، ومن ثَمّ، يفتقد صفة القيادة، ليحقق إدارة ناجحة وفاعلة.
ما معنى الكاريزم في أصلها اليوناني تعني الهدية أو التفضيل الإلهي، فهي تشير إلى الجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي الذي يتمتع به بعض الأشخاص ، هي القدرة على التأثير على الآخرين إيجابيا بالارتباط بهم جسديا وعاطفيا وثقافيا، وهي سلطة فوق العادة و سحر شخصي ، شخصية تثير الولاء والحماس و قد حاول البعض ترجمها إلى “سحر الشخصية”، أو “قوة الشخصية” أو غيرها. ولكني رأيت أن كلا من هذه الترجمات لا توفي الكلمة حقها ذلك أن الإنجليزية تحوي هكذا كلمات بمعان منفصلة عن الكاريزمية. وعلى الرغم من صعوبة إيجاد تعريف دقيق لهذه الكلمة إلا انه يمكن ربطها بشخصية معينة والقول إن الشخصية الكاريزمية :- هي التي لها قدرات غير طبيعية في القيادة والإقناع واسر الآخرين، كما أنها تمتاز بالقدرة على الهام الآخرين عند الاتصال بهم، وجذب انتباههم بشكل أكثر من المعتاد.
مفهوم القيادة Concept of Leadership
القود في اللغة العربية نقيض السوق
يقال: يقود الدابة من أمامها
ولكن: يسوق الدابة من خلفها
وبالتالي: فان مكان القائد هو المقدمة
أركان العملية القيادية أركان العملية القيادية Elements of the Leadership Process
أن أركان العملية القيادية تتمثل في:
1. توافر جماعة من الأفراد وهو ما يسمى بالعنصر الإنساني في المنظمة ( الجنود).
2. توافر عدد من الأفراد لديهم القدرة على التأثير الإيجابي في سلوك الآخرين والمرؤوسين ( القادة )
3. وجود هدف تسعى هذه الجماعة من الأفراد إلى تحقيقه ( الرؤية) .
4. الموقف ( يعتبر البعض الموقف ركن رابع).
غالباً ما تنبع مشكلات القيادة من نقص في المهارات والصفات الجوهرية، ولكن يمكن التغلب على هذه التحديات عبر التركيز على التطوير الذاتي والالتزام باستراتيجيات تتمحور حول العنصر البشري. وترتبط القضايا الأساسية بشكل متكرر بالتواصل، والتفويض، والقدرة على التكيف. وتتطلب معالجة هذه المشكلات بفعالية نهجاً استباقياً ومقصوداً لتطوير سلوكيات قيادية قوية.
مفهوم وتعريف القيادة The concept and definition of leadership
مفهوم القيادة هو القدرة على التأثير في الآخرين وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف محددة ومشتركة. هي ليست مجرد “منصب” أو “سلطة رسمية”، بل هي “علاقة” قائمة على الثقة والإلهام.
إليك أبرز تعريفات القيادة من زوايا مختلفة:
1. التعريف اللغوي: مشتقة من فعل “قاد”، أي سار في المقدمة وتبعته الرعية أو الفريق.
2. التعريف الاصطلاحي (الإداري): هي النشاط الذي يمارسه القائد للتأثير في الناس وجعلهم يتعاونون برغبة وحماس لتحقيق هدف يؤمنون به.
3. التعريف النفسي: هي عملية تحفيز الأفراد ودفعهم لتجاوز قدراتهم العادية من أجل الوصول إلى رؤية مستقبلية ملهمة.
العناصر الأساسية المكونة للقيادة The essential components of leadership:
• القائد: الشخص الذي يمتلك الرؤية والقدرة على التأثير.
• الأتباع (الفريق): الأشخاص الذين يقتنعون بالرؤية ويتحركون نحوها.
• الهدف: الغاية المشتركة التي يسعى الجميع للوصول إليها.
• الموقف: الظروف المحيطة التي تتطلب قراراً أو توجيهاً معيناً.
باختصار: القيادة هي فن تحويل الرؤية إلى واقع من خلال تمكين الآخرين.
ماهي مواصفات القائد What are the Characters of a leader?
تتنوع مواصفات القائد الناجح بين سمات شخصية فطرية ومهارات مكتسبة، ويمكن تلخيص أبرزها في هذه النقاط الأساسية:
1. السمات الشخصية (الجوهر)
• النزاهة والمصداقية: الالتزام بالقيم الأخلاقية والصدق، مما يبني جسور الثقة مع الفريق.
• الثقة بالنفس: القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة في الأوقات الحرجة دون تردد مفرط.
• الشغف والإلهام: القدرة على نقل الحماس للفريق وجعلهم يؤمنون بالرؤية المستقبلية.
2. المهارات العقلية والاستراتيجية
• الرؤية البعيدة: القدرة على استشراف المستقبل وتحديد الأهداف طويلة الأمد بدقة.
• الذكاء العاطفي: فهم مشاعرك ومشاعر الآخرين والقدرة على ضبط الانفعالات والتعاطف مع احتياجات الفريق.
• المرونة والتكيف: الاستجابة السريعة للمتغيرات والقدرة على تعديل الخطط عند الضرورة.
3. مهارات التواصل والإدارة
• التواصل الفعال: التعبير عن الأفكار بوضوح، والأهم من ذلك، امتلاك مهارة الاستماع النشط.
• القدرة على التفويض: الثقة في قدرات الآخرين وإسناد المهام إليهم، مما يمنحهم فرصة للنمو.
• حل المشكلات: التفكير التحليلي والمنطقي للوصول إلى حلول جذرية بدلاً من المسكنات المؤقتة.
4. السمات القيادية الحديثة
• التواضع: القائد الناجح يعترف بأخطائه ويتعلم من فريقه ولا ينسب النجاح لنفسه فقط.
• تحمل المسؤولية: الوقوف في الخطوط الأمامية عند الفشل وحماية الفريق، وتوزيع الفضل عند النجاح.
اي يمكننا القول وبأختصار من إن القائد هو من يمتلك عقل المخطط، وقلب المربي، وشجاعة المحارب.
ماهي الصفات التي يجب ان يتسم بها القائد العراقي ؟
استناداً إلى الواقع العراقي المعقد والتحديات التي ناقشناها سابقاً، يحتاج القائد في العراق إلى مزيج خاص من الصفات التي تتجاوز الإدارة التقليدية لتلامس “بناء الدولة” و”السلم المجتمعي”.
1. النزاهة الأخلاقية والوطنية (فوق المكوناتية)
في بيئة عانت من المحاصصة، يجب أن يكون القائد عابراً للطوائف والعرقيات. النزاهة هنا لا تعني فقط نظافة اليد من الفساد المالي، بل تعني تقديم مصلحة “الدولة” على مصلحة الحزب أو المكون، مما يمنحه شرعية وطنية واسعة.
2. الشجاعة في اتخاذ القرار السيادي
بسبب تداخل النفوذ الخارجي وتعدد مراكز القرار الداخلي، يحتاج القائد في العراق إلى استقلالية القرار. الشجاعة هنا تعني القدرة على قول “لا” لأي ضغوط تتعارض مع المصالح العليا للبلاد، والقدرة على مواجهة منظومات الفساد بصرامة.
3. الذكاء الاجتماعي والقدرة على التفاوض
المجتمع العراقي يتسم بالتنوع العشائري والديني والسياسي. القائد الناجح هو “مهندس توازنات” يمتلك مهارات تفاوض عالية، وقدرة على بناء الجسور وتقريب وجهات النظر المتباعدة لمنع الانسداد السياسي أو النزاعات المجتمعية.
4. الرؤية التنموية الواقعية
العراق بحاجة لقائد يمتلك عقلية اقتصادية، ينتقل بالبلاد من “الاقتصاد الريعي” (الاعتماد على النفط) إلى الإعمار والتنمية. يجب أن يتمتع بالقدرة على وضع خطط ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية (الكهرباء، التعليم، الصحة) بدلاً من الشعارات العامة.
5. المرونة والقدرة على إدارة الأزمات
نظراً لأن العراق يمر بهزات أمنية أو سياسية مفاجئة، يجب أن يكون القائد ثابتاً تحت الضغط، ويمتلك سرعة بديهة في التعامل مع الطوارئ دون الانجرار إلى ردود أفعال عاطفية قد تؤدي لتصعيد الموقف.
6. التواضع والاتصال المباشر بالجمهور
ان من أهم الصعوبات والمشاكل من أن هناك فجوة كبيرة بين المواطن والمسؤول في العراق. القائد الفعال هو من ينزل للميدان، ويستمع للناس بصدق، ويمارس الشفافية في توضيح الحقائق، مما يساعد في إعادة بناء “جسور الثقة” المفقودة.
باختصار: القائد في العراق لا يحتاج فقط لشهادات أكاديمية، بل يحتاج إلى “بوصلة أخلاقية” قوية و**”إرادة سياسية”** صلبة لمواجهة تركة التحديات المتراكمة، وهذا يجعلنا نطرح السؤالين التاليين،
1. أي من هذه الصفات تعتقد أنها الأكثر ندرة في الطبقة السياسية الحالية؟
2. أي من هذه الصفات تعتقد أنها الأكثر ندرة في الطبقة السياسية الحالية؟
في ضوء المشهد السياسي العراقي الحالي، يُجمع الكثير من المراقبين والمواطنين على أن الصفة الأكثر ندرة هي:
“النزاهة الوطنية العابرة للمكوناتية”
أو ما يمكن تسميته بـ “تغليب مصلحة الدولة على مصلحة الحزب أو الطائفة”.
لماذا تُعد هذه الصفة هي الأندر؟
1. الارتهان للنظام الحزبي: أغلب القيادات الحالية وصلت إلى مناصبها عبر “ماكينات حزبية” ضيقة، مما يجعل ولاءها الأول للجهة التي رشحتها لضمان البقاء في السلطة، وليس للدولة كمفهوم جامع.
2. عقلية “الغنيمة”: ما زال التعامل مع موارد الدولة يتم بعقلية تقاسم الحصص (المحاصصة)، وهو ما يجعل القائد يركز على تأمين مكاسب لفئته أو جمهوره الخاص بدلاً من وضع خطة تنموية تشمل جميع العراقيين.
3. غياب الاستقلالية: ندرة وجود القائد الذي يمتلك الجرأة لاتخاذ قرار “عراقي خالص” إذا تعارض هذا القرار مع رغبات القوى الإقليمية أو الدولية الداعمة لكتلته السياسية.
تليها في الندرة صفة “الرؤية التنموية الواقعية”:
فمعظم الخطابات السياسية تفتقر إلى برامج اقتصادية تقنية (مثل حل أزمة المياه أو تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط)، وتكتفي بالوعود الإنشائية أو الاستثمار في المشاعر العاطفية للجمهور.
وهنا هذا السؤال يطرح نفسه وبقوة ، هل تعتقد أن تغيير الوجوه السياسية كافٍ لإيجاد هذه الصفات، أم أننا بحاجة إلى تغيير النظام الانتخابي والإداري الذي يفرض هذه السلوكيات على القادة؟
مشكلات القيادة الشائعة
• انهيار التواصل: تعد العجز عن إيصال الرؤية أو الأهداف أو التوقعات بوضوح من أكثر المشكلات شيوعاً، مما قد يؤدي إلى سوء الفهم، وانخفاض الروح المعنوية، وغياب الانسجام داخل الفريق.
• الإدارة التفصيلية (Micromanagement) ونقص التفويض: يعاني العديد من القادة من صعوبة التخلي عن السيطرة، معتقدين أن بإمكانهم أداء المهام بشكل أفضل أو أسرع من أعضاء فريقهم. هذه العادة تعيق نمو الموظفين، وتخلق ثقافة من عدم الثقة، وتؤدي إلى احتراق القائد وظيفياً.
• ضعف حل النزاعات: إن تجنب النزاعات أو سوء التعامل معها قد يخلق بيئة عمل سامة. فعدم قدرة القائد على معالجة الخلافات بين أعضاء الفريق أو مع الإدارة يمكن أن يسبب الاستياء، ويقلل الإنتاجية، ويضر بتماسك الفريق.
• مقاومة التغيير: القادة الذين يفتقرون للمرونة أو الرغبة في تبني التغيير قد يتسببون في تراجع فرقهم. هذه المقاومة تؤدي إلى ضياع فرص الابتكار والنمو.
• نقص التعاطف والذكاء العاطفي: القائد الذي لا يستطيع فهم الاحتياجات العاطفية لفريقه والاستجابة لها سيواجه صعوبة في بناء الثقة وتحفيز الناس، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل دوران الموظفين وفقدان شغف القوى العاملة.
• متلازمة المحتال (Imposter Syndrome): قد يعاني القادة، خاصة الجدد منهم، من الشك الذاتي والشعور بأنهم غير مؤهلين لمنصبهم. هذا الشعور قد يشل قدرتهم على اتخاذ قرارات واثقة وإلهام فريقهم.
حلول مشكلات القيادة :تتمحور حلول هذه المشكلات حول تطوير مهارات محددة وتبني عقلية النمو:
• تحسين التواصل: مارس الاستماع النشط لفهم وجهات نظر فريقك حقاً. كن شفافاً في اتخاذ القرارات وقدم ملاحظات واضحة ومستمرة. صمم أسلوب تواصلك ليتناسب مع احتياجات أعضاء الفريق المختلفين (على سبيل المثال: البعض يفضل الوسائل البصرية، والبعض الآخر يفضل التعليمات المكتوبة المفصلة).
• إتقان فن التفويض: ابنِ الثقة في قدرات فريقك. ابدأ بتفويض مهام أصغر وأقل أهمية، ووفر الموارد والدعم الكافي. هذا لا يوفر وقتك فحسب، بل يمنح فريقك القوة ويساعدهم على تطوير مهارات جديدة.
• تطوير مهارات حل النزاعات: لا تتجنب النزاع؛ بل عالجه مباشرة وبعدالة. استخدم نهجاً منظماً لحل الخلافات، مثل تحديد السبب الجذري، وتشجيع النقاش التعاوني، وإيجاد حل مفيد للطرفين. في المواقف المعقدة، فكر في الاستعانة بطرف ثالث محايد للوساطة.
• تبني التغيير: ازرع عقلية استباقية تجاه التغيير. اشرح بوضوح أسباب التغييرات لفريقك، وأشركهم في العملية، ووفر التدريب اللازم لمساعدتهم على التكيف. كن قدوة حسنة من خلال إظهار مرونتك واستعدادك للتعلم.
• بناء الذكاء العاطفي: اعمل على فهم مشاعرك ومشاعر فريقك. أظهر التعاطف عبر تقدير تحدياتهم والاحتفاء بنجاحاتهم. اجعل رفاهيتهم أولوية من خلال تشجيع التوازن الصحي بين العمل والحياة والاطمئنان عليهم بانتظام.
• معالجة الشك الذاتي: اعترف بمشاعر “متلازمة المحتال” وركز على نقاط قوتك. ابحث عن مرشد أو مدرب (Coach) يقدم لك التوجيه ومنظوراً مختلفاً. تذكر أن القيادة الفعالة هي عملية تعلم مستمرة، ومن الطبيعي ارتكاب الأخطاء طالما أنك تتعلم منها.



