الخميس - 18 يونيو 2026
منذ شهر واحد
الخميس - 18 يونيو 2026

محمود المغربي ||

 

 

من يعتقد أن السعودية ترغب في الحفاظ على وحدة اليمن فهو أحمق.

ومن يعتقد أن السعودية قامت بإزاحة الإمارات من اليمن بسبب مشاريع الإمارات الخبيثة في اليمن فهو أحمق.

ومن يعتقد أن السعودية تدخلت لمنع الانتقالي من الانفصال أو للقضاء على الانتقالي فهو أحمق.

السعودية من يوم أصبحت مملكة لبني سعود وهي ضد أمن واستقرار ووحدة اليمن.

كما أن السعودية ضد كل ما تقوم به الإمارات إلا بما تقوم به الإمارات في اليمن، فالسعودية تتفق مع الإمارات في ذلك. بل لم يكن هناك وفاق واتفاق بين السعودية والإمارات إلا في العدوان على اليمن. وأعتقد أن العدوان على اليمن وتقسيم اليمن وقتل أبنائه هو من وحد السعودية والإمارات.

وقد حصل الخلاف بينهم عندما أرادت الإمارات إعادة تشطير اليمن إلى شطرين فقط، وجعل الجنوب دولة واحدة تحت سيطرة الانتقالي، وهذا ما جعل السعودية تغضب وتزيح الإمارات؛ كون السعودية ترغب في تقسيم الجنوب إلى ثلاث دول: جنوب الجنوب دولة، وشرق الجنوب دولة، وسقطرى دولة ثالثة.

أما خلاف السعودية مع الانتقالي فكان بسبب ثلاثة أسباب: تمسك الانتقالي بالإمارات، وتمسكه بوحدة الجنوب ورفضه لتقسيمه، والسبب الثالث هو الإجراءات غير السليمة التي يتخذها الانتقالي للانفصال، والتي قد تقضي على مشروع الانفصال إلى الأبد. وهذا ما لا ترغب به السعودية، التي ترغب في اتباع إجراءات قانونية للانفصال وجعله شرعياً وبما يتوافق مع أهدافها ومصالحها.