الجمعة - 19 يونيو 2026

غدا نكتشف أن رأس الأفعى ما يزال رأس أفعى..!

منذ شهرين
الجمعة - 19 يونيو 2026

محمد صالح صدقيان ||

‏🔵 يتساءل كثيرون عن مآلات مفاوضات إسلام اباد التي تبدأ غدا بين الجانبين الإيراني والأمريكي .

‏ايران دخلت المفاوضات ووصلت إسلام اباد على أساس نقاطها العشرة التي أوصلتها للجانب الباكستاني.

‏وبعد الهجوم الوحشي على لبنان قررت إيران عدم الذهاب لاسلام أباد لكن رئيس الوزراء الباكستاني لعب دورا مهما في إقناع إيران بعدم الرد على اسرائيل والوصول لأسلام اباد . وبعد التأكد من وضع لبنان على لائحة المناطق التي يشملها التفاوض قررت ايران الاستجابة لوساطة إسلام آباد .

‏الآن وضع المفاوضات دقيق جدا وخطير وحساس بسبب السلوك المتغير والمتناقض للرئيس ترامب .
‏هل فعلا تريد أمريكا التوصل لاتفاق ؟

‏لا احد يدري .
‏هل كان بإمكان طهران ان ترفض المفاوضات؟
‏لا .

‏إذن هي تدخل المفاوضات وهي صاحبة الميدان وفي يدها أوراق مهمة واستراتيجية كمضيق هرمز ، لكنها حذرة جدا وفق قاعدة ان عدتم عدنا .
‏الآن إذا كانت ترفض المفاوضات . ماذا سيكون الميدان ؟

‏امريكا سيكون لديها ذريعة بعمل العديد من الخيارات الدولية والاقليمية وسينضم الجميع للموقف الأمريكي ماداموا متضررين من غلق المضيق .

‏وفي مثل هذه الأجواء قررت ايران الدخول في المفاوضات مع علمها أن التجارب السابقة قد تتكرر لأنها تعلم مسبقا أن الجانب الأمريكي ليس لديه ثقافة الالتزام بالعهود والمواثيق .

‏وان الدخول في المفاوضات واليد على الزناد افضل من عدم الدخول .
‏هذا لايعني ان ايران في المساحة الآمنة ، على العكس من ذلك كل الاحتمالات ممكنة ومنها عودة الحرب بضراوة اكبر .

‏لكن يجب ان ننتظر ولكل حادث حديث .