غدا نكتشف أن رأس الأفعى ما يزال رأس أفعى..!
محمد صالح صدقيان ||

🔵 يتساءل كثيرون عن مآلات مفاوضات إسلام اباد التي تبدأ غدا بين الجانبين الإيراني والأمريكي .
ايران دخلت المفاوضات ووصلت إسلام اباد على أساس نقاطها العشرة التي أوصلتها للجانب الباكستاني.
وبعد الهجوم الوحشي على لبنان قررت إيران عدم الذهاب لاسلام أباد لكن رئيس الوزراء الباكستاني لعب دورا مهما في إقناع إيران بعدم الرد على اسرائيل والوصول لأسلام اباد . وبعد التأكد من وضع لبنان على لائحة المناطق التي يشملها التفاوض قررت ايران الاستجابة لوساطة إسلام آباد .
الآن وضع المفاوضات دقيق جدا وخطير وحساس بسبب السلوك المتغير والمتناقض للرئيس ترامب .
هل فعلا تريد أمريكا التوصل لاتفاق ؟
لا احد يدري .
هل كان بإمكان طهران ان ترفض المفاوضات؟
لا .
إذن هي تدخل المفاوضات وهي صاحبة الميدان وفي يدها أوراق مهمة واستراتيجية كمضيق هرمز ، لكنها حذرة جدا وفق قاعدة ان عدتم عدنا .
الآن إذا كانت ترفض المفاوضات . ماذا سيكون الميدان ؟
امريكا سيكون لديها ذريعة بعمل العديد من الخيارات الدولية والاقليمية وسينضم الجميع للموقف الأمريكي ماداموا متضررين من غلق المضيق .
وفي مثل هذه الأجواء قررت ايران الدخول في المفاوضات مع علمها أن التجارب السابقة قد تتكرر لأنها تعلم مسبقا أن الجانب الأمريكي ليس لديه ثقافة الالتزام بالعهود والمواثيق .
وان الدخول في المفاوضات واليد على الزناد افضل من عدم الدخول .
هذا لايعني ان ايران في المساحة الآمنة ، على العكس من ذلك كل الاحتمالات ممكنة ومنها عودة الحرب بضراوة اكبر .
لكن يجب ان ننتظر ولكل حادث حديث .




